قلائد الامتنان وانعكاس المرايا

File 00000000fcfc720ab6c40bf1c571bb81 683x1024

قلائد الامتنان وانعكاس المرايا

مع هبوط الليل وسدله لستاره الظليلة فوق الفيلا الفخمة، جلست الفتيات الثلاث في الصالة الرحبة يستعدن أنفاسهن المجهدة بعد يوم حافل من التطهير والترتيب المنزلي.

ساد هدوء مريح يشي بـاستقرار مستجد، قبل أن تنهض سارة بـوقارها المعتاد وتومئ بـعينيها نحو ياسمين لكي تتبعها إلى الغرفة العلوية.

​دلفتا إلى الداخل، حيث أخرجت سارة الحقائب السرية المخبأة المليئة بـالمجوهرات والسبائك الذهبية المنتزعة  ووضعتها فوق الفراش بـتروٍ، ثم التفتت إلى ياسمين وهمست بـنبرة منخفضة يملؤها الشغف:

“إيه رأيك نختار حتتين نضاف نهديهم للعصفورة اللي تحت؟”.

التمعت عينا ياسمين بـالموافقة، وأجابت بـبحتها الشجرية الدافئة:

“دي فكرة هايلة.. البت تستاهل الدهب والماس”.

فتشت أصابع سارة النحيلة بين القطع الراقية، واختارت بـذوقها الهندسي عقداً ذهبياً ناصعاً مرصعاً بـفصوص ماسية ناعمة تبرق في العتمة؛

بينما امتدت كف ياسمين القوية لـتنتقي مجموعة من ست أساور ذهبية براقة وجميلة جداً، صُممت لـتزين معاصم الفتيات المترفات.

في الأسفل، كانت أحلام تجلس مسترخية، حين اقتربت سارة من خلف ظهرها بـخطوات  صامتة، ولفت بـرقة ونعومة ذلك العقد الماسي حول رقبتها العاجية، وقبل أن تستوعب الفتاة الأمر، طبعت سارة قبلة دافئة على خدها المحمر.

​أحدثت المفاجأة ذهولاً عارماً في أوصال أحلام؛ ولأول مرة، تخلت العصفورة عن خجلها الفطري، فـأمسكت بوجه سارة بـكلتا يديها، وأغدقت على شفتيها بـقبلة سريعة ومباغتة، قبل أن تمطرها بـكلمات الشكر، والحب، والامتنان الطاغي الذي زلزل كبرياء الحوت الشاحب.

 

في تلك الأثناء، تقدمت ياسمين وجلست بـجانب أحلام، وأمسكت كفها الصغيرة الناعمة، وبدأت تلبسها الأساور بـتمهل؛

 ثلاث أساور في كل يد.

كانت نظرات أحلام تتابع ملامح وجه ياسمين الأسمر بـتركيز مجهري وشوق جارف في تلك اللحظات، ولم تقاوم السحر الكامن في شفتي ياسمين الممتلئتين؛ فـقربت شفتيها بـمرونة طوعية وقبلتها لأول مرة بـشكل مباشر، قبلة كانت هادئة، دافئة، وساحرة صهرت الفواصل وعمقت التلاحم بينهما وسط الصالة.

بعد بضع دقائق تفيض بـالغزل، والمدح، والمداعبات اللفظية الحارة، قررت سارة وياسمين تجربة حوض الجاكوزي السفلي للمرة الأولى؛

حيث كانتا تستحممن في الحمام الصغير للطابق العلوي في الأيام الفائتة، بينما كانت أحلام هي من يمتلك سيادة الحمام السفلي الواسع حيث يوجد حوض الجاكوزي الملكي.

 انطلقتا نحو الحمام، وقضتا هناك أكثر من ساعتين كاملتين وهن تستمتعن بـفقاعات المياه الحارة والمتصاعدة، وتتبادلن المداعبات الساخنة والمسعرة والضحك العالي تحت تأثير دفء المياه وراحة النفوذ.

أما أحلام، فقد انسحبت بـهدوء إلى غرفتها الخاصة قبل الخلود للنوم؛

ونشرت كل الفساتين والملابس الجديدة التي اشترينها لها فوق الفراش و كأنها تستعد للخروج للسهر في مكان راقي.

 وقفت أمام المرآة الكبيرة تتأمل بريق ذلك العقد الماسي الطوقي حول نحرها العاجي، وتستمتع بـرنين الأساور الست في معاصمها الناعمة، مأخوذةً بـتحولها من طريدة منكسرة في زوايا الحارة إلى ملكة مصونة تتوجها عواطف الحيتان، بانتظار ما ستسفر عنه أنفاس الليل..

.

.

.

.

بعد مضي حوالي الساعة والنصف من الانغماس في تدفق فقاعات المياه الدافئة، هبطت أحلام درجات السلالم الرخامية بـهدوء شديد وحذر قطني؛

 كانت ترتدي ثوبها الحريري الخفيف، متجهةً نحو الحمام السفلي ظناً منها أن الفتاتين قد انتهيتا من طقوس الاستحمام الطويلة وأخلتا المساحة.

​ولكن، قبل أن تمتد أناملها الرقيقة لـتلمس مقبض الباب النحاسي، تسرّبت إلى مسامعها أصداء ضحكات ياسمين الغليظة الممتزجة بـهمسات سارة الرخيمة المتأججة من الداخل؛

فـتراجعت أدراجها بـذات السكينة والوقار، حاملةً في وعيها المتفتح نذيراً خفياً بـأن الأجواء الليلة مشحونة بـما هو أبعد من مجرد استرخاء عابر.

ومع حلول الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وفي ذروة السكون الذي غلف أرجاء الحصن، كانت سارة وياسمين مستلقيتين جنباً إلى جنب فوق فراشهما الوثير في الغرفة العلوية؛

 حيث استسلمتا لـتبادل نظرات ممتلئة بـالجنس الشغوف، ولمسات بطيئة تقطر رغبة مستعرة اختزنتها عروقهما طوال نهار العمل الشاق.

​وفي تلك اللحظة الحميمة، فاجأتهما طرقات خفيفة، مترددة لكنها حاسمة، فوق الخشب المصقول لـباب الغرفة؛

حركة غير متوقعة جعلت ياسمين تستقيم جالسةً بـجذعها الرياضي المفتول بـحذر شوارعي غريزي، بينما التفتت سارة التي ارتسمت على وجهها الصافي ملامح فضول عارم، وقالت بـصوت منخفض سمح: “خشي يا أحلام…”.

فتحت العصفورة الباب، ودلفت إلى داخل الردهة المعتمة إلا من ضوء خافت، لـتهبط على قلب الحليفتين صدمة صاعقة شلت قدرتهما على النطق؛ كانت أحلام تقف أمامهما عارية تماماً، متجردة من اي قطعة قماش، وكأنها تولد من جديد كـقربان شهواني طوعي.

أما الفتنة الحقيقية التي عقدت لسان سارة وياسمين، فكانت تكمن في الطريقة التي زينت بها أحلام هذا العراء؛ إذ كانت ترتدي ذلك العقد الذهبي الملتف بـكرم حول عنقها، لـتلمع الماسات الناعمة فوق بشرتها المرممرية كـشظايا من نور، بينما كانت الأساور الست تطوق معاصمها الرقيقة ، تصدر رنيناً معدنياً خافتاً ومثيراً مع كل حركة خجولة لـكفيها.

​وقد نسقت تفاصيل وجهها بـعناية بالغة، فـوضعت الكحل العربي الداكن الذي أبرز اتساع وعمق عينيها الرماديتين الساحرتين، وطلت ثغرها بـأحمر شفاه قرمزي فاقع.

 كانت قد ألقت خصلات شعرها الغجري الطويل والكثيف على صدرها من كلا الجانبين بـهندسة لعوبة، بـحيث غطى الشعر المسترسل جزءاً كبيراً من نهديها العاجيين المنتفضين .

​وفور دخولها، فاحت في أرجاء الغرفة المغلقة رائحة عطرها الفرنسي النفاذ والمثير، عطر امتزج بـحرارة جسدها ودفء الذهب والماس لـيعلن للفتاتين المستلقيتين أن العصفورة لم تأتِ الليلة لـتطلب الأمان، بل جاءت لـتستبيح حصونهما وتفتتح ليل السُّعار المحموم بـإرادتها الكاملة.

.

.

.

بلا صوت، تسللت العصفورة بين الحوتين اللتين شلّهما الذهول التام.

تحركت أحلام بـاندفاع طوعي غامض؛

وضعت كفيها الصغيرتين على حافة الفراش، وتبعتها بركبتيها لـتحبو بـإثارة صامتة نحو المنتصف، متجهةً مباشرة إلى تلك البؤرة الساخنة بين الجسدين المشتعلين.

​أزاحت سارة جسدها النحيل بـمرونة ملكية، مفسحةً المجال للعصفورة كي تستلقي في المركز تماماً.

وما إن تمددت أحلام على ظهرها بـاستسلام كامل، حتى انزاحت خصلات شعرها الغجري الكثيف عن صدرها الحليبي، لـتنساب بـدلال على جانبي كتفيها العاجيين.

 

في تلك اللحظة الفاصلة، جالت عيون الفتاتين بـجشع لاهب على ذلك الجسد المرمري ناصع البياض، والذي زادته الأنوار الخافتة فتنةً وغموضاً.

 ابتلعت سارة ريقها بـصعوبة أمام هذا التجلي العاري، وقالت بنبرة مخنوقة:

“أنتي عارفة أنتي بتعملي إيه وجيتي فين يا أحلام؟”. أومأت أحلام برأسها بـانصياع عذب؛

 فـتابعت سارة وعيناها تلتهمان التفاصيل:

“الحتة اللي أنتي دخلتيها بـرجليكي دي… محدش دخلها قبل كده بـمزاجه”.

​خرج صوت أحلام خافتاً، يقطر عشقاً طفولياً:

“أنا بحبكو جداً… وعارفة إنكم بتحبوني وإنكم هتاخدوا بالكم مني”.

مدت سارة يدها بـهدوء شديد، وفتحت قفل العقد الذهبي الملتف حول عنق أحلام وهي تهمس:

“مش عايزة يكون فيه أي حاجة، ولا حتى الماس، يغطي على جمال جسمك ده”.

وضعت الطوق الماسي جانباً، ثم بدأت تخلع الأساور الست من معاصمها الرقيقة واحدة تلو الأخرى بـرنين معدني خافت تماهى مع أنفاس ياسمين المتسارعة.

​في هذه الأثناء، كانت ياسمين تتفحص بـعينين متجمرتين جمال جسد العصفورة بـجمود غريب، وكأن عقلها الشوارعي لم يستوعب بعد أن هذا النقاء البكر قد ألقى بـنفسه في وكر الافتراس طوعاً.

وضعت سارة إصبعها السبابة فوق حلمة نهد أحلام الأيسر وضغطت عليها بـرفق أثار قشعريرة في جسد الفتاة، وهي تنظر إلى شريكتها ياسمين وتقول بـنبرة لاهبة:

“الحلمتين دول وضعهم كده مش تمام يا ياسمين… عايزين نظبطهم”.

​امتدت أصابع ياسمين لـتلمس حلمة أحلام الأخرى بـخشونة دافئة:

 “أيوه صح… دول محتاجين يبقوا ظاهرين وبارزين أكتر من كده بـكثير ولونهم محتاج يغمق شوية”.

التفتت سارة بـكامل وجهها نحو أحلام، وأصدرت أمرها اللفظي الأول لـكسر معاقل الحياء:

 “قولي… عايزاكم ترضعوا بزازي”.

ازدادت وجنتا أحلام احمراراً قانيّاً، وتأخر ردها لـلحظات؛

 وهمست بـانكسار خجول:

“سارة… أنا بتكسف أقول الكلام ده”.

رفعت ياسمين إصبعها عن الحلمة ، وأمسكت بـذقن أحلام بـقبضة حازمة لـتدير وجهها باتجاهها، وقالت بـلهجة شرسة لا تقبل التراجع:

​”أنتي جيتي هنا بـرجليكي يا عصفورتي… وهتقولي وتعملي كل اللي بيتطلب منك وأكتر كمان من غير خجل.”

​استسلمت أحلام للقبضة وقالت بـذبول:

“أنا بحبكو يا ياسمين…”،

 فـأجابتها الأخرى بـبرود لاهب:

“وإحنا كمان بنموت فيكي، وعشان كده لازم تسمعي الكلام”.

انحنت ياسمين وطبعت قبلة جارفة على شفتي أحلام لـتذيب تحفظها، ثم استرسلت:

“قولي حاضر”،

 فـأذعنت الفتاة بـصوت مخنوق:

“حاضر يا روحي”.

​عادت سارة لـتضغط بـإصبعها:

 “قولي.. عايزاكم ترضعوا بزازي”،

فـخرجت الكلمات من ثغر أحلام بـتقطع واحتراق داخلي:

 “عايزاكم… ترضعوا بزازي”.

أفلتت ياسمين فك أحلام، وأمسكت بـكفها العريضة نهدها الأيمن الكروي بـبياضه الحليبي الناصع؛

 أحاطت به واعتصرته فـبرزت حلمته الوردية، وقالت بـولع جشع:

 “العروق الزرقة دي في بزازك هتجنني يا بت”. أغلقت أحلام عينيها خجلاً؛

لكن هذا الاحمرار لم يثنِ ياسمين عن الاقتراب بـشفتيها من تلك الحلمة، بل زادها إصراراً لـتبدأ في امتصاص النهد بـنهم طفل جائع.

​أما سارة، فقد اختارت طريقة أكثر إثارة؛ اقتربت بـثغرها من أذن أحلام وهمست بـأنفاس حارقة، بينما كانت ترسم خطوطاً ودوائر عشوائية بـرأس إصبعها على جسد العصفورة،

 تارةً على رقبتها وتارةً على نحرها وتارةً على شفتيها المنتفختين:

“أنتي ممحونة يا أحلام… وإحنا مش هنرحمك الليلة”. فتحت أحلام شفتيها قليلاً بـآهة مكتومة، لـتعطي المجال لـإصبع سارة كي يتجول بـحرية داخل فمها الساخن.

 

احتضنت سارة حلمة نهد أحلام الأيسر بـين شفتيها، لـتمرر لسانها بـهدوء حارق فوق تلك النتوءات الوردية المحيطة بـالهالة؛

ثم حاصرت الحلمة الصغيرة بـين أسنانها، لم تعضها بل أبقتها محصورة لـثوانٍ قبل أن تفلتها وتعود لـتواجه عيني أحلام بـنظراتها الشاحبة:

“عايزة تتـناكي؟”.

​أومأت أحلام بـرأسها وهي تحاول إغلاق عينيها، فـهمست سارة:

“أنا قلت ما تقفليش عنيكي تاني!”.

وتزامنت كلماتها بـتنسيق حسي مع عضة خفيفة وجهتها أسنان ياسمين لـلنهد الأيمن؛

فـانفتحت عينا أحلام بـذعر وتقوس ظهرها المرمري إلى الأعلى نتيجة الألم اللذيذ لتلك العضة.

 سألتها سارة مجدداً بـإصرار: “عايزة تتـناكي؟”، فـأومأت أحلام بـرأسها دون أن تجرؤ على إغلاق عينيها هذه المرة.

​تابعت سارة حصارها:

 “قوليها… قولي عايزة أتـناك، عايزة أسمعها من بؤك الجميل ده”

، فـانصاعت أحلام:

“أيوه… عايزة”.

 عضت ياسمين النهد بـقوة أكبر، وـأمسكت سارة بـرقبة أحلام بـحزم:

“قولي عايزة أتـناك”،

فـصرخت العصفورة بـانفجار شهواني:

“عايزة أتـناك يا سارة!”.

وعضت ياسمين أكثر فـتقوس ظهر أحلام مجدداً وهي تمسك بـشعر ياسمين بـكلتا يديها: “آآآه… أيوة عايزة أتـناك!”.

عادت سارة إلى تلك الحلمة اليسرى التي برزت بـفعل اللعاب والعض، وبدأت بـمصها وعضها بـشكل متلاحق أخرج أنات أحلام عن السيطرة؛

 فـكانت الفتاة تارةً تضغط على رأسي الفتاتين بـكفيها كأنها تطلب المزيد، وتارةً أخرى تطبق أصابعها على شعرهما بـمحاولة لـإبعادهما عن صدرها .

​أخيراً، أفلتت سارة النهد الأيسر بعد أن تحول لون حلمته إلى الأحمر القاني وبدت متصلبه؛

وطبعت قبلات ناعمة متتالية لـتهدئة سطح نهدها المشتعل، ثم نظرت إلى شريكتها ياسمين التي كانت لا تزال غارقة في الرضاعة بـشره.

وضعت سارة كفها على جبهة ياسمين لـتبعد رأسها بـقوة عن صدر أحلام:

 “كفاية يا ياسمين… البت بزازها ورمت “.

تراجعت ياسمين و بدأت نزع ملابسها الخفيفة  وهي تلهث بـأنفاس حارقة:

“مش عمالة أشبع يا سارة… البت دي بزازها هيجننوني بجد”.

واستلقت بـنصف جسدها الضخم فوق النصف الأيمن لـجسد أحلام، بـحيث أصبح نهدها الأيمن

 

ملتسقاً بـنهد أحلام، والتفتت إلى سارة بـتوسل شهواني: “سيبيهالي شوية يا سارة”.

​ابتعدت سارة لـتنزع هي الأخرى ملابسها بـهدوء ملكي بارد، وهي تراقب بـعينين واسعتين تفاصيل الاجتياح فوق جسد العصفورة.

 (وهنا ظهر التباين الصارخ في تضاريس الحيتان؛ فـرغم ضخامة جسد ياسمين إلا أن نهديها كانا صغيرين جدا، على عكس سارة التي امتلكت جسداً نحيلاً بـنهدين كبيرين بـوضوح ومتناسقين بـشكل فتنوي).

قبلت ياسمين شفتي أحلام بـعنف وهي تعتصر نهدها، وتمتص ثغرها المنفوخ بـنهم

كامت توقف القبلة لـتسألها بـبحة خانقة:

“عايزة تتـناكي؟”،

 ثم تعود للافتراس الشفهي قبل أن تمنحها فرصة للإجابة.

 ثم تعيد  السؤال:

 “هاه؟ عايزة تتـناكي؟”،

 مسترسلة بـوعيد شوارعي: “أنا هنيـكك يا ممحونة”.

​في هذه اللحظة، عادت سارة للاستلقاء فوق السرير بعد أن تجردت من كل ثيابها؛

وألقت بـجسدها النحيل فوق النصف الأيسر لـجسد أحلام، لـيغطي نهدها الأيسر الكبير تضاريس نهد العصفورة الأيسر بـالكامل في تلاحم حراري ناضح بـاللعاب.

ولم تقف سارة عند هذا الحد؛

 بل أدخلت فخذها النحيل بـقوة بـين فخذي أحلام العاجيتين، مباعدةً إياهما عن بعضهما البعض، لـيستقر فخذها تماماً فوق مهبل العصفورة الصغير والمبلول.

​امتدت أصابع سارة لـتمسك بـشعر ياسمين وتبعد وجهها بـرفق عن شفتي أحلام، وخاطبتها بـنبرة قيادية باردة:

“ياسمين… خفي شوية ع البنوتة مش كده”.

نظرت إليها ياسمين بـنظرة استغراب، فـاسترسلت سارة لـتعليمها أصول السيادة:

 “بصي… العصفورة الرقيقة دي محتاجة تعامليها بـحنية … زي كده”.

​اقتربت سارة بـشفتيها من شفة أحلام السفلية المبلولة، وامتصتها بـبرود شديد، وبطء حارق امتص روح الفتاة، ثم نظرت إلى شريكتها وقالت:

 “جربي…”.

اقتربت ياسمين بـجسمها الضخم وقبلت أحلام بـنفس الطريقة البطيئة والباردة، لـتشعر أحلام بـأنفاسهما المتقاطعة داخل جوفها، وتحدث نفسها بـجنون داخلي عارم: ( البنتين دول مجانين… وهيجننوني معاهم ).

……

….

.

.

.

.

بعد أن أنهت ياسمين قبلتها البطيئة، ظلت أنفاسها اللاهبة تلفح وجه أحلام المستسلم الذي تخضب بـحمرة قانية عكست ذروة ارتباكها.

التفتت سارة بـبرودها الملكي المعتاد، ووجهت نظراتها  الثاقبة نحو تضاريس العنق الناعم، ثم أشارت بـإصبعها النحيل المصقول إلى بقعة محددة على رقبة أحلام العاجية، وخاطبت شريكتها بـنبرة قيادية خافتة تحمل شفرة السيطرة والتوجيه:

 “أنا عايزاكي يا ياسمين  تدوقي الحتة دي بـنفس الهدوء… “.

أومأت ياسمين برأسها بـانصياع طوعي، مروّضةً وحشيتها الكامنة، ولامست بـشفتيها المفتوحتين والمبلولتين رقبة العصفورة؛

ثم بدأت تطبق ثغرها الممتلئ بـبرود شديد أثمرعن قبلة حارقة، طويلة وممتدة، امتصت بها خلايا بشرتها الناعمة بـبطء مدروس يثير القشعريرة.

كانت عينا أحلام الرماديتان في تلك الأثناء مفتوحتين بـصعوبة تحت تأثير التخدير الحسي، تواجهان نظرات سارة الشاحبة بـطريقة توحي بـالامتنان الصادق والعميق.

كون سارة تتدخل بـذكاء لـكبح جماح قسوة شريكتها الشوارعية الغاشمة وتدريبها على النعومة التي تليق برقة العصفورة البيضاء.

​لم تترك سارة المساحة لياسمين وحدها لـتستأثر بـجسد الغنيمة؛

بل اقتربت هي الأخرى بـشفتيها المرسومتين من الجهة المقابلة لـرقبة أحلام، وبدأت تمتص النحر بـقبلات لاهثة ومتلاحقة نزعت من الفتاة آخر ما تبقى لها من ثبات، فـأصبحت رقبة العصفورة محاطةً تماماً ومن كلتا الجهتين بـشفاه الفتاتين العطشتين لـبراءتها، واللتين تتبادلان الأنفاس الساخنة فوق الجلد المرمرى.

أثناء تلك القبلات المتزامنة التي خدرت حواس الفتاة البكر وفصلتها عن عالمها كليا،.

 بدأت تضاريس السرير تشهد إعادة تموضع تكتيكي للأطراف؛

 فـتحركت ياسمين بـساقها العضلية القوية، وأدخلت قدمها الداكنة بـين قدمي أحلام بـمرونة حاسمة، لـيصبح فخذا العصفورة الرخاميان محاصرين بـالكامل وبـشكل محكم بـين فخذي الحوتين المشتعلين اللذين أطبقا عليها كـفك الكماشة.

بدأت ياسمين تسحب قدمها إلى الخارج بـهدوء شديد، مجبرةً ساق أحلام اليمنى على الانفراج بـنعومة وتلقائية؛

 وبادلتها سارة ذات الحركة من الجهة اليسرى بـتنسيق حسي دقيق استند إلى خبرتهما الطويلة في صياغة اللذة، حتى صار قدما أحلام مفتوحتين تماماً، متخليتين عن آخر معاقل التحفظ الدفاعي للجسد الأنثوي الخائف.

​انحنت سارة قليلاً بـجذعها الممشوق، ولفحت أذن أحلام بـنبرة رخيمة دافئة وموجهة لا تقبل التردد: “اتني ركبك يا حبيبتي… ارفعي رجليكي الناعمين دول شوية لفوق، أنا عايزة كـسك يبقى مفتوح ع الآخر عشان ما يوجعكيش لما ياسمين تبدأ تدخل صوابعها جواه”.

أحدثت هذه الكلمات المباشرة قنبلة من الترقب داخل وعي العصفورة؛

فـرفعت أحلام ركبتيها المصقولتين بـارتجاف فِطري واهتزاز واضح في عضلات فخذيها، وعيناها معلقتان بـسقف الغرفة الخافت كأنها تبحث عن خلاص، وسألت بـصوت مبحوح وضائع يقطر خوفاً طفولياً من ذلك المجهول الذي طالما سمعت عنه في حكايا العجائز:

​”هو… هو بيوجع كتير يا سارة؟ أنا خايفة …”

امتدت كف سارة بـهدوء حارق، مستغلةً هذا التساؤل المرتجف لـتثبيت ملكيتها؛

ولامست بـرأس إصبعها كـس أحلام الصغير، النظيف والمبلول بـإفرازات الرغبة الدافئة التي بدأت تسيل على مخمل فخذيها.

بدأت سارة تداعب الشفرين بـحركات دائرية بطيئة تزيد من تدفق اللزوجة، وطمأنتها بـنبرة واثقة يملؤها المكر الأنثوي لـتصوغ بها صك الأمان الأخير في المحراب:

 “لا يا حبيبتي… ما تخافيش خالص، ياسمين رغم شدتها مش حتفتحك بـعنف ومش هتحسسك بـأي وجع يضايقك… إحنا هنا النهاردة عشان نسعدك ونعلمك إزاي تكوني ملكة في حضننا وبس، ارخي نفسك و ما تتوتريش خالص و انتي مش حتحسي بحاجة”.

.

.

.

.

.

.

.

.

بينما كانت ياسمين لا تزال غارقة في لجّة القبلات المتلاحقة، متنقلةً بـشغف مدروس بين شفتي أحلام المنفوختين ورقبتها العاجية بذات الأسلوب البارد والحارق الذي أمرتها سارة بـاتباعه، كانت أصابع سارة النحيلة تعبث في السطح السفلي بـمهارة فائقة. بدأت أناملها تداعب شفرات فرج أحلام وظنبورها المنتفخ بـلطف شديد، مستمتعةً بـتلك اللزوجة الفطرية الغزيرة التي يفرزها وعاؤها البكر، وبتلك الحرارة اللاهبة التي تخرج من أعماقه المكتومة.

في هذه الأثناء، كانت عينا سارة الشاحبتان تراقبان بـتركيز مجهري ملامح وجه العصفورة وردود أفعالها الجسدية؛

حيث كانت أحلام تحاول بـكل ما أوتيت من خجل قديم أن تخنق الأنات المتصاعدة داخل صدرها، فلا يخرج منها سوى صدى متحشرج ينم عن عجزها.

كانت تفتح عينيها الرماديتين الواسعتين والمزينتين بـالكحل العربي بـصعوبة بالغة وذهول مطبق؛

لم يكن ذلك رغبةً منها في مواجهة النظرات، بل لأنها أُمرت بـشكل قاطع ألا تغمض جفنيها لتشهد لحظة استلابها الكامل.

على أطراف أصابع سارة النحيلة، كان الملمس يبدو فريداً، طازجاً، ومستفزاً لـكبريائها البارد؛

شعرت بـنعومة الشفرات المخملية الطرية تتمدد وتتقلص بـارتجاف تحت سبابتها، بينما انسلّت تلك اللزوجة الساخنة واللزجة بـين شقوق جلدها، لـتنقل إلى عصبها إحساساً بـحرارة مكتومة تكاد تغلي من أعماق رحم العصفورة.

​أما في الجزء العلوي، فقد كان القاء سارة لـجسدها النحيل وفوق النصف الأيسر لأحلام يمنحها نشوة سيادة غامرة؛ إذ غطى نهدها الأيسر الكبير والمتماسك تدويرة نهد أحلام الصغير بـالكامل.

​شعرت سارة بـارتداد نبضات قلب أحلام السريعة والمذعورة وهي تخترق جدار صدرها النحيل، لـيمتزج جلدها المصقول بـالجلد المرمري للعصفورة في تلاحم لزج من العرق واللعاب، مما ولد في عقل سارة رغبة عارمة في سحق هذه المقاومة الواهنة بـثقل نهديها.

على الجانب الآخر، كانت ياسمين تعيش حالة من السُّعار الحسي الشوارعي وهي تلتهم ثغر أحلام؛ لم يكن المذاق مجرد طعم عادي، بل كان مزيجاً مسكراً من نكهة أحمر الشفاه القرمزي اللامع بـحرارته الكيميائية، ولعاب أحلام العذب الحار الذي يتدفق بـخوف بـين شفتيها المفتوحتين.

قطعت ياسمين رتابة القبلة، ورفعت رأسها بضعة سنتيمترات لتلفح وجه أحلام بـأنفاسها المتسارعة، وأصدرت أمرها الشوارعي الحاسم:

“افتحي بؤك… وطلعيلي لسانك هنا”.

بـكل الطاعة والانصياع الغريزي لـسلطة الحيتان، فتحت أحلام ثغرها المصبوغ بـالروج القرمزي وأخرجت لسانها الوردي الصغير قليلاً؛ فلم يعجب الأمر ياسمين التي زجرتها بـبحتها الأجشة:

 “أكتر… طلعيه أكتر يا شرمـوطة”.

​مدت العصفورة لسانها بـأقصى ما يمكنها بـانقياد أعمى، فـانحنت ياسمين بـثغرها الممتلئ وبدأت تمتصه بـين شفتيها بـجشع حسي عارم، مستحوذةً على أنفاسها وتاركةً لعابها يمتزج بـلعاب الفتاة البكر في طقس ترويضي صاخب.

كان لسان العصفورة يبدو تحت لسان ياسمين الخشن رطباً، ناعماً كـالأسفنج، ومستسلماً بـلا قوة تذكر؛ تنفست ياسمين رائحة عطر أحلام الفرنسي الممزوج بـأنفاسها المخنوقة، فشعرت بـمذاق براءتها وخوفها كأنه خمر عتيق يغذي رغبتها في التدمير والامتلاك، مما دفعها لـتجريد القبلة من أي رحمة وإحكام شفتيها الممتلئتين حول لسان الفتاة بـشره حارق.

في تلك الأثناء، كان عقل أحلام يعيش إعصاراً من الذهول والصدمة النفسية؛

 إذ أحدث تلامس جسدها العاري بـجسدي سارة وياسمين العاريين والمحاصرين لها من كل جهة هزةً في أعماق هويتها المنكسرة.

كانت تشعر بـثقل الأجساد الملتصقة بها، وبـدفء الجلد واللعاب والأنفاس المتقاطعة التي استباحت كل شبر من كيانها؛

 جال في خاطرها بـذعر ممزوج بـلذة خفية: ( أنا فين؟ خجلي راح فين؟ البنتين دول خذوني لعالمهم خلاص… جسمي مبقاش ملكي، بقيت لعبة بين إيديهم ).

​مع كل رشفة من ياسمين لـلسانها، ومع كل حركة دائرية لـإصبع سارة فوق ظنبورها، كان الخوف القديم يتلاشى ليحل محله استسلام شهواني غريب.

كانت تشعر بـالضياع الكامل، وكأن القبلات واللمسات تذيب الحواجز بين الأجساد الثلاثة، لتتحول من ضحية خائفة إلى جزء من هذه الورشة الجسدية اللاهبة بـمحض إرادتها وطاعتها.

بالتزامن مع امتصاص ياسمين لـلسان العصفورة، كانت أصابع سارة في الأسفل تعيد صياغة الألم واللذة بـفلسفة خاصة؛

 إذ بدأت تدلك ظنبورها الصغير بـين إبهامها والسبابة. كانت تقرصه بـلطف يثير أعصابها، تسحبه بـخفة ثم تمرر سبابتها الرطبة فوقه من الأسفل إلى الأعلى، قبل أن تدفع بـإصبعها بـتمهل داخل مهبل العصفورة الصغير والمكتنز.

​لم يكن الهدف فض بكارتها بعد، بل كانت سارة تلمس ذلك الغشاء الرقيق الحابس لـدمائها لمسة خفيفة، دقيقة ومستفزة، ثم تعود لـتبعد إصبعها عنه بـبطء مباغت، وكأنها تهيئ تضاريس الجسد وعضلاته لما هو قادم من غزو عنيف.

 ومع كل لمسة عميقة من إصبع سارة لـحواف الغشاء، كانت تخرج أنة مكتومة حادة من صدر أحلام، ويتقوس ظهرها المرمري إلى الأعلى بـلا إرادة منها نتيجة الصعقة الحسية؛

 فـتسارع ياسمين في ذات اللحظة بـالضغط بـصدرها الثقيل فوق نهدها المتورم، لـتعيد جسدها بـالقوة إلى وضعيته السابقة مستنداً إلى الفراش، لتظل عروقها مكشوفة تحت سيادة الحيتان.

.

.

.

.

.

أخيراً، وبعد أن بلغت حرارة السطح ذروتها وسالت اللزوجة بـكثافة، قررت سارة بـحنكتها المعهودة إعادة رسم خريطة التموضع داخل الفراش؛

 استعداداً للحظة الحاسمة وتأهيباً للعبور الكبير.

​تحركت بـمرونة قطنية وجلست فوق الفراش الوثير مسندةً ظهرها المصقول إلى مسند السرير الخشبي العالي بـجوار أحلام، ثم فتحت ساقيها الممشوقتين بـاتساع مباغت، وخاطبت شريكتها ياسمين بـنبرة هادئة تفيض بـسلطة الآمر المطاع:

​”هاتيلي الشرموطة دي هنا في حضني يا ياسمين.. .”

أفلتت ياسمين لسان العصفورة بـحركة مباغتة، تاركةً ثغر أحلام القرمزي مفتوحاً وغارقاً بـلعابها الممتزج بـرائحة عطرها الخانق، وأمرتها بـصوت جهوري يقطر سُعاراً:

“قومي.. خشي في حضن سارة يا متـناكة”.

​تحركت أحلام بـأوصال مرتجفة وجسد خدر لـتستقر في الفراغ الكامن بـين فخذي سارة، بينما كانت كف ياسمين القوية تمسك بـمعصمها الناعم بـحزم، تساعدها على الانتقال والسحب نحو الموضع الجديد بـلا أدنى مقاومة.

أحكمت سارة حصارها العلوي فور استقرار أحلام في حجرها؛

فـامتدت أصابعها النحيلة لـتمسك بـخصلات شعر أحلام الغجري من الخلف بـقبضة حازمة لتثبيت رأسها، بينما امتدت كفها الأخرى لـتقبض بـشره على نهدها الأيمن الكروي المتورم، وهمست في صيوان أذنها  بـأنفاس كـالجمر:

 “افتحيلي رجليكي يا شاطرة.. وريني شطارتك”.

​فتحت أحلام قدميها بـتردد واضح خنقه الانصياع الأعمى، وهي تسند كامل ثقل ظهرها المرمري الناعم على نهدي سارة العاريين والكبيرين، لـتشعر بـدفء حلمتي سارة البارزتين وهما تخترقان جلد ظهرها، في تلاحم عمودي صهر وعيها.

في هذه الأثناء، لم تنتظر ياسمين أوامر أو إشارات من شريكتها هذه المرة؛

بل قادها سعارها الغريزي مباشرةً إلى مكانها المفضل  بـين فخذي العصفورة  ناصعي البياض.

استلقت هناك بـاندفاع، مستقرةً بـوجهها الأسمر مقابل كنزها الثمين، وبدأت تتمعن بـعينين متجمرتين تفاصيله الرقيقة، وشفراته الوردية المبلولة بـشهوة عارمة صامتة؛

ثم أمسكت فخذي العصفورة بـكلتا يديها الغليظتين، ضاغطةً عليهما إلى الخارج لـينفتحا بـأكبر قدر ممكن أمام رغبتها.

شعرت سارة بـذكائها الحسي المعهود أن شريكتها ياسمين تحتاج إلى مساحة أوسع، وانفراج أكثر عمقاً وجرأة لـفرج العصفورة المكتنز؛

 لـتسهيل عملية الرؤية والعبور.

 انحنت بـثغرها وهمست مجدداً في أذن أحلام بـأمر حاسم:

 “حطي رجليكي  الحلوين دول فوق رجليا..  “.

ما إن رفعت أحلام قدميها بـاستسلام مطيع ووضعتهما فوق فخذي سارة الممتدين، حتى ثنت سارة ركبتيها بـمرونة وأبعدت قدميها أكثر بـاتجاه أطراف السرير؛ مما أدى إلى رفع حوض أحلام بـشكل قسري ومثير.

​في تلك اللحظة الفاصلة، انفتح المحراب بـالكامل، وأصبح مهبل أحلام الوردي الصغير ومؤخرتها البيضاء المكورة  مكشوفين بـكل وضوح مجهري وفاضح أمام أعين ياسمين المتلهفة، لتفعل بـهما ما تشاء تحت ظلال الضوء الخافت وأنفاس سارة المحرضة من الخلف.

.

.

.

.

.

استقرت ياسمين في موضعها  بـين الفخذين الأبيضين اللذين تباعدا بـشكل قاطع، وكانت عيناها المتجمرتان تلتهمان كل تفصيلة في هذا المحراب المكشوف بـكامل تفاصيله تحت الضوء الخافت.

لم يكن المشهد أمامها مجرد جسد عارٍ، بل كان لوحة فنية فائقة الجمل؛

 فرج أحلام الصغير، الناعم والمنقبض بـذعر فطري مكتوم، كان ينضح بـاللزوجة الشفافة الساخنة التي راحت تسيل بـتمهل على مخمل بشرتها المرمرية وتلمع كـالماس، بـينما كانت مؤخرتها البيضاء المكورة والبارزة ترتجف بـهزات خفيفة نتيجة تسارع أنفاسها وخوفها المستعر من هذه المكاشفة الفاضحة أمام أعين الفتاتين.

لم تحتمل ياسمين بـسُّعارها الشوارعي كبت هذه الرغبة أكثر؛

 فـانحنت بـجذعها العريض وعضلات ظهرها المفتولة بـاندفاع لاهب، وقربت وجهها الأسمر بـأنفاسه الحارقة لـتلتصق بـتلك البؤرة الساخنة مباشرةً بـلا فواصل. طبقت شفتيها الممتلئتين والدافئتين حول شفرات فرج العصفورة المبلولة، وبدأت تمتصهما بـبرود شديد وضغط حارق، ممررةً لسانها الخشن بـقوة وبطء متعمد فوق ظنبورها المنتفخ والمستسلم، لـتعلن بـداية طقس التذوق الشرس لـهذه البراءة المستباحة.

على لسان ياسمين وفي تجويف فمها، كان المذاق يبدو كثيفاً، طازجاً، ويحمل نكهة نقاء بكر لم تعهده في أزقة الماضي؛

طعم اللزوجة الفطرية الساخنة الممتزجة بـبرودة عطر أحلام الفرنسي النفاذ الذي زاد فوحانه بـفعل حرارة الجسد المتوهج.

​شعرت ياسمين بـارتجاف الشفرات المخملية الصغيرة وانقباضها بـلا حيلة حول لسانها الذي راح ينساب بـين الشقوق بـشره غير لائق بـالرحمة، لـينقل اللعاب الممتزج صدى سُّعارها إلى أعماق الفتاة البكر.

بدأت ترشف تلك العصارة الدافئة بـأصوات امتصاص قوية تملأ ركام الصمت في الردهة المعتمة، مستمتعة بـمذاق هذا الخوف العذب الذي يتغذى عليه كبرياؤها الشوارعي، محكمةً ثغرها حول البؤرة بـلا أدنى نية للتراجع.

من الخلف، كانت سارة تعيش ذروة مجدها الأنثوي وسيطرتها الفلسفية الفاتنة؛

فـإسناد ظهر أحلام المرمري العاري بـكامل ثقله على نهديها العاريين الكبيرين كان ينقل بـدقة مجهرية كل ارتعاشة ذعر أو قشعريرة لذة تخترق العمود الفقري لـلعصفورة.

​أحكمت سارة أصابع كفها على خصلات شعر أحلام الغجري من الخلف، وسحبت رأسها إلى الوراء بـرفق قسري حازم، مجبرةً وجهها وعينيها الكحيلتين على الارتفاع نحو الأعلى لمواجهة الفراغ، بـينما كانت كفها الأخرى تطبق بـقوة وشره على نهدها الأيمن الكروي، تعتصره وتضغط على حلمته المتصلبة بـين إبهامها والسبابة، لـتدفع بـحوض أحلام ومؤخرتها البيضاء المكورة إلى التقوس والارتفاع أكثر أمام فم ياسمين الغارق في الأسفل.

انحنت سارة بـثغرها الممتلئ ولفحت صيوان أذن أحلام المتوهجة بـالحمرة بـأنفاس كـالجمر، وهمست بـنبرة رخيمة تقطر مكراً: “شايفة ياسمين غرئانة في كسك  إزاي؟ شايفة المحن و الشرمطة بيعملوا فيكي إيه يا شاطرة؟ مش عايزة عينيكي الرمادية دي تتقفل خالص.. عايزة جسمك كله يحس بـكل لحسة وكل مصة في كـسك الصغير ده”.

في تلك اللحظات، بلغت أحلام ذروة التلاشي النفسي والجسدي، وغدت عبارة عن كتلة من الأعصاب المكشوفة والمستباحة بـإرادتها؛

 فـتلامس ظهرها المرمري الناعم بـنهدي سارة العاريين الكبيرين، مع حصار فخذيها بـساقي سارة المثنيتين اللتين رفعتا حوضها، والانقضاض الشفهي الشرس والجشع لـياسمين بـين رجليها، جعلها تشعر بـأن حدود جسدها قد تفتتت تماماً وابتلعتها تضاريس الحوتين.

​جال في خاطرها المنهك والمخدر تحت تأثير اللذة والألم: ( أنا بتعجن بين إيديهم بجد.. سارة من ورايا بتملك نفسي وروحي ببزازها الكبيرة، وياسمين من تحت بتاكل كسي بلسانها الخشن.. أنا خلاص بقيت شرمـوطتهم ومقدرش أهرب من السحر ده ).

​مع كل سحبة لـلسان ياسمين فوق ظنبورها، ومع كل لمسة لـشفراتها المبلولة، كانت تخرج من حنجرتها أنات مكتومة، متهدجة بـآهات حادة ورفيعة تحاول كتمانها دون جدوى، بـينما كانت أصابع قدميها المرفوعتين فوق ساقي سارة تتشنجان وتنقبضان بـشكل فِطري، معلنةً الاستسلام الكلي لـهذه العاصفة الحسية بانتظار العبور والإيلاج الكبير.

.

.

.

.

.

.

.

.

استقامت ياسمين في جلستها بـحركة حاسمة، ثم انتقلت لتجثو على ركبتيها بجانب فخذي سارة وأحلام المتعانقين من الخارج، لتصبح المنطقة الواقعة بين فخذي العصفورة خالية ومكشوفة بالكامل لـسلطة ياسمين.

 بـيدها اليمنى، غطت ياسمين ظنبور أحلام المنتفخ براحة كفها السمراء، ولامست بـطرف إصبعين من أصابعها مدخل مهبل العصفورة المرتجف بـتأهب حذر، استعداداً للحظة الإيلاج الأولى.

أما يدها الثانية، فقد حشرتها بـعنفوان بين جسد سارة وظهر أحلام لتلتف حول خاصرة العصفورة النحيل، محكمةً قبضتها لتمنع أية حركة .

​في هذه الأثناء، دفعت سارة برأس أحلام لـلأمام بـيدها التي كانت لا تزال مطبقة على شعرها الغجري، وهمست بـنبرة تأمر بـالخضوع البصري: “بصي تحت يا شرمـوطة.. اتفرجي على كسك وهو بيتفتح “.

 

​ما إن وجهت أحلام بصرها المذعور نحو كف ياسمين الذي يضغط على ظنبورها، حتى دفعت ياسمين إصبعيها بـتمهل داخل ذلك الفرج الصغير النابض .

لم يكن ذلك هو الإيلاج الكامل المنتظر، بل كانت مجرد ضغطة خفيفة ومستفزة على الغشاء الرقيق الذي لا يزال حائلاً.

​كانت تلك الضغطة كفيلة بـإسقاط حصون الكبرياء، لتفسح أحلام المجال لـصرختها الأولى بالخروج من أعماق صدرها دون كبت:

 “آآآآه!”.

وفور خروج الصرخة،  صاحت سارة بـصرخة مماثلة:

 “آآآآه!”،

وكأن ما شعرت به أحلام من وخزة الوجع واللذة قد انتقل عبر تماس نهديها بـظهر العصفورة ليلامس فرج سارة المشتعل والمكبوت بين فلقتي مؤخرة أحلام، في حالة من التماهي الجسدي المطلق.

سحبت ياسمين إصبعيها بـتريث، ونظرت لـأحلام بـنبرة مليئة بـالاستخفاف الشوارعي:

 “أنا لسه ما عملتش حاجة يا قحـبة.. لسه اللعب ما بدأش”.

 كانت أحلام في تلك اللحظة قد تجمعت الدموع فوق جفنيها اللامعتين بـالكحل، وقالت بـصوت متهدج يملؤه الرجاء:

“أرجوكي.. بالراحة يا ياسمين”.

​بدأت ياسمين في إعادة إدخال أصابعها بـشكل تدريجي ومتباعد، تراقب ملامح العصفورة:

​”كده بيوجع؟”

​”شوية.. آآآه”

​”وكده؟”

​”أيوه بيوجع.. آآآآآآه!”

​سحبت ياسمين إصبعيها مجدداً، بينما عضت أحلام على شفتها السفلية بـقوة، وسقطت تلك الدمعة الوحيدة لـتبلل خدها المشتعل بـحمرة الخجل والوجع.

​نظرت ياسمين إلى سارة نظرة خاطفة، وكأنها تستأذنها في إنهاء تعذيب هذه العصفورة الرقيقة وكسر آخر حواجز براءتها.

وما إن أومأت سارة بـرأسها بـالموافقة الحازمة، حتى رفعت ياسمين راحة كفها عن مهبل العصفورة، ودفعت بـإصبعيها دفعة واحدة وقوية داخل أعماق ذلك الفرج المشتعل، مزقةً الغشاء الرقيق بـإعلان قاطع.

​انتفض جسد أحلام بـالكامل في الهواء، وأطلقت صرخة مدوية دوت في أرجاء الغرفة، تلتها صرخات متقطعة وأقل حدة مع كل سحب وإيلاج جديد لـأصابع ياسمين.

ولم تكن صرخات أحلام وحدها ما يتردد صداها؛ بل كانت صرخات سارة تتجاوب معها بـنفس الوتيرة، قبل ان  تعتصر نهد أحلام ، وتصرخ بـأعلى صوتها تحريضاً لشريكتها:

“أيوه يا ياسمين.. نيكيها! آآآه.. نيكي الشرمـوطة!”.