صباح العصفورة الممحونة
استيقظت الفتاتان بـاكراً كـعادتهما، بـقوة الجسد الذي اعتاد اليقظة لـإدارة الحصن الشوارعي؛
وتسللتا من فوق الفراش بـهدوء قطني تام وحذر شديد، تاركتين العصفورة غارقةً في نوم عميق، مخدرةً بـتأثير تلك العاصفة الليلية الهوجاء التي أطاحت بـآخر معاقل براءتها وتركت محرابها الصغير ناضحاً بـنصر الحيتان.
وبينما كانتا جالستين بملابس خفية تتناسب مع دفئ المكان و بـالقرب من بعضهما فوق الأريكة الجلدية الواسعة في الصالة السفلية، يرتشفان القهوة الساخنة التي تصاعد بخارها ليخلط بـرائحة العطر العالق في ثناياهما، ويتها مسان بـنبرات خافتة ومكتومة حول تفاصيل ما جرى في الليل من فض ونحيب وتقوس أجساد؛
إذ بـالعصفورة تباغتهما بـالهبوط من درجات السلالم الرخامية.
كانت أحلام قد استحمت بالفعل في الحمام العلوي، ونزلت تتهادى بـخطوات واثقة، ملكية الدلال، مرتجلةً مشيتها الجديدة كـامرأة توجها الألم واللذة؛
كانت ترتدي روب الحمام الأبيض الناصع، المربوط بـإحكام عند الخصر بـحزام يبرز نحافة خصرها، والذي كان يكشف بـسخاء عن فخذيها اللامعين بـالبياض من الأسفل بـفعل الصقل والمياه، في حين لا يكاد يغطي سوى القليل من تدويرة صدرها الحليبي من الأعلى.
اقتربت من الفتاتين اللتين تجمدت عيونهما على جمالها الأخاذ وسحر عراء الصباح الفاتن؛
وطبعت على ثغر كل منهما قبلة الصباح الدافئة، ثم جلست بـتلقائية ودلال داخل حضن سارة الواسع، ومَدت قدميها المرمريتين لـتضعهما فوق قدمي ياسمين المفتولتين، مسندةً خدها المشتعل بـالدفء على صدر سارة الممشوق.
انحنت سارة بـوجهها الشاحب، وطبعت قبلة ناعمة على خصلات شعرها المستحم، وسألتها بـمكر أنثوي رخيم: “نمتي كويس يا عروسة؟”.
مسحت أحلام خدها على صدر سارة بـحركات انسيابية دافئة تشبه حركات القطة الوديعة، وهمست بـانصياع:
“أيوة…”.
لم تحتمل ياسمين هذا المشهد العاري بـلا لمس؛ فـمدت كفها الثقيلة والداكنة لـتضعها فوق فخذ أحلام العاري، وممرت أصابعها فوق جلدها الرطب الناعم، صعوداً بـبطء حارق حتى وصلت كفها مباشرةً إلى مهبل أحلام؛ حيث تبينت فوراً أن العصفورة لم تكن ترتدي أي ملابس داخلية تحت الروب.
بدأت ياسمين تمرر إصبعها بـخشونة دافئة فوق الشفرات المغلقة والمتورمة قليلاً من أثر الاقتحام، وسألتها بـبحتها الشوارعية الجريئة:
“والكـسكوس الحلو ده أخبارو إيه ؟”.
خرج صوت أحلام مخنوقاً بـالخجل الشديد والتواء جسدها تحت القبضة:
“كويس…”.
تابعت ياسمين استجوابها السادي:
“هو لسه تعبان وموجوع من إمبارح؟”.
خجلت أحلام من صراحة الجملة ومباغتة اللمسة، فـخبأت وجهها بـالكامل بـين نهدي سارة الكبيرين لـتلوذ بـهما، وهمست:
“لا… بالعكس”.
لمعت عينا ياسمين بـسُّعار متجدد، وقالت بـلهفة وهي تضغط بـإصبعها بـين الشفرات:
“تيجي نطلع فوق نكمّل ؟”.
هزت أحلام رأسها بـالموافقة السريعة المطوعة بـالغواية؛
لكن سارة تدخلت بـحزم قيادي، قاطعةً الاندفاع الشوارعي لـشريكتها، وقالت وهي تبتسم بـخبث :
”لا… استنوا استنوا، مفيش طلوع فوق ولا لعب تاني قبل ما نفطر ونرم عضمنا.”
ثم نظرت إلى عيني أحلام الرماديتين واسترسلت بـوعيد شهواني ناعم:
“أنتي ارتاحي هنا على الكنب واستجمعي قوتك، وأنا وياسمين هنظبط لقمة ناكلها كلنا عشان نشحن، وبعد كده… هنظبطك تظبيط صح”.
وضحكت سارة بـنبرة لاهبة وهي تزيح رأس أحلام بـرفق عن صدرها لـتستعد للنهوض.
ابتسمت أحلام ابتسامة خجولة، منكسرة النظرات ومستسلمة لـمصيرها الجديد كـأميرة مرفهة داخل الحصن؛
في حين نهضت الفتاتان معاً متوجهتين نحو المطبخ لـلبدء بـتحضير طعام الفطور، تاركتين العصفورة تحت تأثير حرارة اللمسة الصباحية ومذاق الوعيد القادم.
بقيت أحلام مستلقية بمفردها فوق الأريكة الجلدية، وكان ملمس جلدها الرطب تحت روب الحمام لا يزال يحتفظ بحرارة أصابع ياسمين ونبضات صدر سارة. تناهت إلى مسامعها من داخل المطبخ أصداء ضحكات الفتاتين العالية، ممتزجة بصوت طقطقة الزيت ورائحة الطعام الشهية التي بدأت تفوح في أرجاء المكان.
كانت العصفورة تشعر بوعكة لذيذة وثقل خفيف بين فخذيها، وكلما تذكرت وعيد سارة بـ”التظبيط” بعد الفطور، كانت أنفاسها تتسارع بانتظار العاصفة القادمة التي اختارتها بكامل طاعتها.
لم تحتمل أحلام البقاء وحيدة، فقامت بخطوات وئيدة وكسولة، متجهة نحو باب المطبخ المفتوح.
وقفت عند العتبة تسند جسدها المرمري على إطار الباب، وتراقب الحوتين؛
كانت سارة تقف أمام البوتاجاز بجسدها النحيل الذي يبرز تدويرة نهديها الكبيرين من الخلف، بينما كانت ياسمين تقف بجانبها بضخامتها وعضلات ظهرها المفتولة، تقطع الخضار بمهارة وعيناها تجولان بين الحين والآخرفي ارجاء المطبخ.
التفتت ياسمين أولاً، فما إن لمحت العصفورة تقف عند الباب وعيناها الرماديتان تلمعان بالكحل المذوب، حتى سحبت العصفورة حزام روبها و القتح جانبا لينفتح مظهرا جمال جسدها الابيض النحيل في ضوئ النهار وضعت ياسمين السكين جانباً وقالت بلهجتها الشوارعية الأجشة:
“تعالي هنا.. أنتي إيه اللي وقفك هناك يا ممحونة؟”.
تحركت أحلام بـانصياع قطني ودخلت المطبخ، فباغتتها ياسمين بأن سحبتها من خصرها النحيل بـقوة، لتلصق ظهر العصفورة تماماً بـبطنها العضلية الساخنة.
امتدت كف ياسمين الغليظة من الأسفل، ورفعت أطراف روب الحمام الأبيض إلى الأعلى بـحركة مفاجئة، لـتكشف بـالكامل عن مؤخرة أحلام البيضاء المكورة والناعمة .
لم تكتفِ ياسمين بـالنظر، بل طبعت صفعة خفيفة ومرنة بـكفها على الفلقة اليمنى لـمؤخرة العصفورة، أحدثت رنيناً دافئاً في المطبخ وجعلت أحلام تطلق آهة خجولة:
“آه.. ياسمين بلاش هنا”.
ضحكت ياسمين وهي تعتصر المقعدة بـقسوة دافئة: “بلاش فين يا قحـبة؟ أنتي حتتناكي في كل شبر في البيت ده”.
التفتت سارة بـبرودها الملكي المعهود، وكانت تمسك بـملعقة خشبية صغيرة بها قليل من العسل ؛ نظرت إلى مؤخرة أحلام المكشوفة في قبضة ياسمين، ثم اقتربت بـخطوات بطيئة ومثيرة حتى أصبحت مواجهة لـوجه أحلام المرتجف.
قربت الملعقة من شفتي أحلام المنتفختين، وقالت بـأمر رخيم:
“الحسي دي يا شاطرة.. غذي جسمك عشان تقدري تستحملي اللي حيتعمل فيكي “.
فتحت أحلام ثغرها بـطاعة عمياء ولحست الملعقة بـلسانها الوردي الصغير بـبطء، وعيناها معلقتان بـعيني سارة بـشغف ذليل.
امتدت يد سارة الحرة لتندس بـين فخذي أحلام من الأمام، وتداعب شفراتها المبلولة التي كانت ياسمين تعبث بها منذ قليل، وقالت وهي تنظر لـشريكتها ياسمين:
”شايفة يا ياسمين؟ البت بتدوب في إيدينا زي العسل.. كـسها لسه سخن وبيموت في اللمس”.
ادارت أحلام رأسها بـخدر وهي تشعر بـحصار الحوتين؛
ياسمين تملك مؤخرتها من الخلف، وسارة تستبيح فرجها من الأمام وسط روائح الطعام المشتعلة.
قالت سارة بـضحكة ماكرة وهي تسحب يدها و تمسك بكتفي الروب و تنزعه عن العصفورة ليتجمع على الرض اسفل قدميها :
“خمس دقائق والفطار يجهز.. انا عيزاكي تفطري و انتي عريانة كدة “.
.
.
.
.
.
استقرت الفتيات الثلاث حول مائدة الإفطار الخشبية الصغيرة في زاوية المطبخ.
جلست احلام فوق مقعدها الخشبي عاريةً تماماً بـلا أي ساتر يغطي بشرتها المرمريّة الناصعة.
كان التباين بين عراء العصفورة التام وثياب سارة وياسمين الخفيفة يضفي على الجلسة جوّاً من السيادة المطلقة.
جالت عيون الحوتين بـجشع وشبق لاهب على تضاريس هذا الجسد المكشوف بـالكامل تحت ضوء الصباح المتسلل من النافذة.
كانت سارة ترتشف شايها بـبطء ملكي وعيناها الشاحبتان تتأملان بـتلذذ نهدين أحلام الحليبيين، وقالت بـنبرة رخيمة:
“بصي لجسمها يا ياسمين.. الصبح مخليه منور زي الشمع، الخوف واللذة بتوع إمبارح لسه بيمشوا في عروقها الزرقا”
أما ياسمين، فقد وضعت قطعة الخبز من يدها، وصوبت نظراتها الحادة نحو الفراغ الكائن بـين فخذي أحلام الأبيضين، حيث كان فرجها الصغير منفرجاً بـتردد فوق سطح المقعد، وخرجت بحتها الأجشة مشحونة بـالرغبة:
“مش قادر أكل وأنا شايف العصفورة دي عريانة قدامي.. كـسك المنفوخ ده يا أحلام مخليني مش شايفة قدامي، لونه الوردي الصبح يلحس العقل”.
نظرت أحلام إلى الأسفل بـخجل شديد، وحاولت ضم فخذيها قليلاً، لكن ياسمين سحبت فخذها بـحدة:
“افتحي رجليكي وخليني اشوف كسك”.
انصاعت أحلام بـبطء، ورفعت عينيها الرماديتين الزائغتين وقالت بـصوت مرتعش:
“أنا بحب اعمل كل اللي بتقولوا عليه.. بس نظراتكم بتموتني من الكسوف”.
ضحكت سارة بـبرود ومررت لقمة مغموسة بالقشطة على شفتي أحلام:
“لحسي اللقمة دي من إيدي يا شرمـوطة.. الكسوف ده هو اللي بيخلينا عايزين ناكلك أكل”.
بلعت أحلام اللقمة بـخضوع وهمست:
“ا كلامكم بيخليني أسخن أكتر”.
بعد الانتهاء من الإفطار، نهضت الفتيات الثلاث لـجمع الأطباق والملاعق، وظلت أحلام تتحرك بـينهن عارية بـالكامل بـخطوات قطنية واهنة.
وسط رنين الأطباق الخفيف، كانت اللمسات والكلمات تتناوب عليها بـلا رحمة.
انحنت أحلام لـتحمل طبقاً، فـتحركت ياسمين خلفها فوراً وأطبقت كفها الثقيلة فوق مؤخرتها البيضاء المكورة، وتنهدت بـشغف حارق:
“طيزك دي طرية زي الملبن.. ، أنا نفسي أدفن وشي بـين الفلقتين دول ومطلعش خالص”.
انتفض جسد أحلام بـآهة مكتومة، والتفتت بـنصف وجهها لـتقول بـدلال وعينين مسبلتين:
“أنا جسمي كله لسه بيوجعني من إيديكي يا ياسمين.. قسوتك إمبارح خلتني مش قادرة أقف، بس ملمس إيدك دلوقتي بيخليني اسخن تاني “.
أخذت سارة الطبق من يد أحلام، وبـكفها الحرة مررت أصابعها بـنعومة مباغتة بـين ثنايا فخذي العصفورة المبلولين صعوداً حتى نحرها، وقالت بـمكر:
“شايفة؟ البت اعترفت بـلسانها.. كـسها لسه سخن وبيرعش من مجرد لمسة “.
همست أحلام وهي تسند رأسها على كتف سارة:
“أنا مبقتش قادرة أداري حاجة عنكم.. و كلامكم بيهيجني بجد”.
التفتت ياسمين بـكامل ضخامتها، ولم تعد قادرة على كبت السُّعار الذي يغلي في عروقها؛
فـتقدمت بـخطوات ثقيلة نحو أحلام العارية، وقالت بـصوت مخنوق من الرغبة:
“خلاص.. أنا مش قادرة أستنى دقيقة كمان، القحبة دي لازم تتناك حالا”.
وبـلا مقدمات، انحنت وحملتها بـين يديها بـقوة وإحكام، بـحيث استقرت مؤخرة أحلام البيضاء على ذراع ياسمين العضلية.
التفت ذراعا العصفورة بـانصياع غريزي حول عنق ياسمين، ونظرت في عينيها بـشغف وقالت بـنفس لاهب:
“خديني فوق يا ياسمين.. أنا عايزة حضنك الشديد، بس خليكي حنينة معايا المرة دي”.
قربت ياسمين وجهها من ثغر أحلام وقبلتها قبلة خاطفة وعنيفة، ثم همست وهي تتحرك بها: “هكون حنينة بـطريقتي اللي بتخليكي تصرخي بـاسمي.. جسمك ده هينطفي شوقه فوق”.
تحركت سارة بـخطوات ملكية واثقة لـتتقدم الموكب الصغير، وقالت وهي تضحك بـولع:
“يلا يا ياسمين.. اطلعي بـالعصفورة بتاعتنا، السرير فوق مستني “.
وصعدت الفتيات بـخطوات متلاحقة نحو الغرفة العلوية، وسط أنفاس أحلام المذعورة والمليئة بـالشهوة المستعرة.