ارتعاشة الرماد وعاصفة الأفكار المخبوءة
استقر الصمت المطبق في أرجاء الغرفة الفخمة، ولم يكن يقطعه سوى أنفاس الفتيات الثلاث المتلاحقة التي بدأت تشحن الأثير بحرارة لاهبة.
ظلت أحلام قاطنة في الحيز الضيق بين فخذي سارة، محاصرة بين ذراعها الممسك بخصرها والذي لا يزال يضغط برفق حارق على أسفل نهديها الصاعدين والهابطين باضطراب ملحوظ.
واليد الأخرى التي لا تزال تمسك برفق حارق أسفل فكها .
حركت سارة عينيها الشاحبتين صعوداً لتتأمل تفاصيل وجه الفتاة البيضاء، و همست همستها المبحوحة بتركيز مجهري:
“أحلام… أنتِي جسمك كله بيترعش…”
تحركت حنجرة أحلام بصعوبة بالغة، وبلعت ريقها الجاف وسط فيضان المشاعر والمباغتة الجسدية التي لم تعهدها في مطلع حياتها ، وأجابت بكلمات متتقطعة، واهنة يغلفها ارتباك فاضح زاد من فتنتها ونقاء بشرتها الرخامية:
“سارة… أنا عمري ما حصل معايا اللي بيحصل ده… عشان كدة… عشان كدة مرتبكة ومش قادرة أجمع.”
في تلك اللحظة، كان عقل أحلام يغلي بتساؤلات مرعبة؛ كانت تسأل نفسها بذهول: «ايه الي بيحصل في جسمي دا انا حاسة اني ما عدتش متحكمة بجسمي و سارة عايزة توصل لغاية فين؟» ورغم الخوف الفطري الذي كان ينهش أحشاءها، إلا أن هناك خضوعاً غريباً كان يتسلل إلى عروقها، شعور بالدفء والأمان بين يدي سارة جعلها عاجزة عن إبداء أي مقاومة حقيقية.
ابتسمت سارة ببرودها المخملي المعهود، وفي عقلها كانت تدور فكرة سيطرة مطلقة: «رعشة بزازها دي حتموتني انا حاسة انها متخدرة في حضني مش قادرة تتحرك».
رفعت كفها النحيلة لتتخلى عن فك أحلام ببطء شديد، ثم مدت إصبع سبابتها ببطء يحبس الأنفاس، ولمست نهد أحلام الأيسر برفق شديد، ممررة طرف الإصبع بنعومة بالغة فوق الجلد الساخن المبلل بنضارة الحمام، وقالت بنبرة تقطر شغفاً واستحواذاً عارياً:
“الرعشة الخفيفة دي… تجنن يا أحلام.. بتخليني أدوب فيكي أكتر.”
ما كان من أحلام أمام تلك اللمسة المركزة والدقيقة إلا أن استسلمت تماماً لتيار الإغواء؛ فأغمضت عينيها الرماديتين الواسعتين بقوة، وأرخت رأسها بشعره الكستناوي المتموج قليلاً إلى الخلف، مستسلمة للجاذبية ولحضن سارة الممتلئ، وكاشفة عن امتداد عنقها المرمري الصافي الذي صار مستباحاً بوضوح تحت الضوء الخافت للمصباح الجانبي.
في تلك اللحظة الدقيقة، حدث تحول عنيف خلف خطوط السرير الملكي.
لم تعد ياسمين تحتمل مجرد الوقوف هناك عند الجدار البارد، مكتفية بمور الطيف البصري أو تقليب عينيها المحمومتين بين تفاصيل الجسد الرخامي اللامع؛ فقد أشعلتها تلك اللمسة الدقيقة والمثيرة من إصبع سبابة سارة فوق الصدر المتأرجح، وصعقتها تلك الحركة الفطرية من أحلام بإرجاع رأسها وشعرها المتموج إلى الخلف باستسلام كامل.
كان عقل ياسمين يشتعل من الرغبة الجارفة؛ كانت تحدث نفسها بمحنة وسُعار: «يا لهوهي عالجمال البنت دي حكاية انا حاسة ان رقبتها و بزازها بينادوني عشان آكلهم اكل. خلاص مش حستحمل اكتر . عايزة انيكها!». شعرت ياسمين بغليان يسري في عروق رقبتها ووجهها الخمري، وكأن تلك الرقبة الصافية الممتدة أمامها تستدعيها بعنف، وتطالب ذئبها المكبوت بالتحرك لانتزاع نصيبه من الفريسة النادرة.
اندفعت ياسمين من موقعها بخطوات ثابتة، قوية ومسموعة فوق الأرضية، خطوات محفوفة بالسُّعار والرغبة الجارفة التي تخلصت من آخر أقنعة الصبر والتروي.
تقدمت نحو الفراش الفسيح، وانحنت بجسدها الممتلئ بالطاقة لتجلس مباشرة بجانب سارة فوق الغطاء الحريري، مما جعل السرير يهتز تحت ثقل حركتها المباغتة.
لم تنتظر ياسمين ثانية واحدة؛ بل مدت كفها العريضة الدافئة، ووضعتها بحسم وشغف فوق خد أحلام المحمر الساخن، وبحركة قوية وموجهة أدارت وجه الفتاة البيضاء إليها، جابرة إياها على الالتفات التام نحوها.
فتحت أحلام عينيها الرماديتين مجدداً بارتعاش مباغت، ولكنهما في هذه المرة كانتا ذابلتين غير مفتوحتان بالكامل و لم تجد عيني سارة الشاحبتين؛ بل وجدت نفسها في مواجهة مباشرة، ومن مسافة صفر، مع عيني ياسمين الواسعتين المتجمرتين، اللتين تلمعان ببريق أحمر قاحل يفوق ليل الغرفة سخونة واشتعالاً. ارتعبت أحلام في داخلها وفكرت: «نظرات ياسمين مختلفة.. فيها قسوة وشراسة تخوف، كأنها عايزة تفترسني».
وفي وسط هذا التلاحم الجديد، لم تتراجع سارة؛ بل ظل إصبع سبابتها النحيل مستقراً هناك، يرسم خطاً دقيقاً ومرتجعاً على طول الخط الفاصل بين حمالة الصدر البيضاء الضيقة والنهدين المرتعشين الغضين، اللذين كانا يصعدان ويهبطان بعنف وتلاحم مع أنفاس أحلام المضطربة .
كان اصبعها يتحرك ذهاباً وإياباً، كاشفا عن استجابة بيولوجية واضحة ليس فقط لنهدي احلام بل لجسدها بالكامل. سارة كانت تتابع ردة فعل جسد احلام لاصبعها وعقلها يقول: «حاسة اني بلمس روحها بصباعي مش بس بزازها. امال لو دخلت صباعي جوى الستيانة حيحصل فيها ايه؟».
اقتربت ياسمين بوجهها أكثر حتى اختلطت أنفاسها اللاهبة بأنفاس أحلام، وقالت بصوت مبحوح، متقطع وخارج من أعماق صدرها المشدود تحت القميص القطني الضيق:
“عصفورتي… أنا خلاص ما عدتش مستحملة… مش قادرة أشوف الجمال ده كله وملمسهوش.”
وقبل أن تستوعب أحلام الكلمات، اندفعت ياسمين بشفتيها الممتلئتين وطبعت قبلة سريعة، حارة وعنيفة فوق شفتي أحلام الوردية، ثم تراجعت بضع سنتيمترات لتقول بنبرة تقطر ولعاً وسُعاراً: “أنا بعشقك… أنا عايزاكي … بحبك يا عصفورتي.”
ثم انقضت مجدداً بقبلة أخرى سريعة وخاطفة استقرت فوق ثغرها المرتعش، وتراجعت وهي تلهث لتقول بإصرار حارق: “بحبك… بحبك يا أحلام.”
كانت أحلام في تلك الثواني القليلة تشعر بتداخل غريب في عقلها؛ الصدمة والخوف كانا يتلاشيان ببطء ليحل محلهما شعور غريب بالاستسلام، ففكرت: «البنتين دول ليهم طريقة مختلفة عن كل البشر حتى في الحب. بس عموما انا عمري ما حسيت ان في حد بيحبني للدرجة دي».
انتظرت ياسمين ثواني قليلة، ثوانٍ ثقيلة تلاقت فيها النظرات الجائعة بالنظرات المذعورة المستسلمة، وكانت عيناها مركزتين بشكل مجهري على شفتي أحلام الورديتين المنفرجتين.
وما إن تحركت تلك الشفتان المرتعشتان، وبدأتا بالانفتاح ببطء لتقولا بنبرة واهنة وصوت خافت استجابة للحصار:
“بحبك…”،
حتى انقطعت آخر حبال السيطرة في عقل ياسمين؛ وبدأت بهجومها القاسي، العنيف والمستعر على هاتين الشفتين الرقيقتين، مطبقة عليهما بقبلة جارفة، عميقة وطويلة، امتصت بها الكلمة وبقايا براءة العصفورة وسط عتمة المحراب الفخم، معلنة التدشين الكامل لليلة الاستحواذ والامتلاك الثلاثي.
انطلقت قبلة ياسمين كقذيفة من السُّعار المحموم، مقتلعةً كل ما تبقى من ملامح التروي؛ لم تكن كقبلة سارة المنسقة العذبة، بل كانت غارات متتالية، عنيفة وشرسة، تتنقل بجشع أعمى بين الشفتين.
تارةً تقبض بـشفتيها الممتلئتين اللامعتين على شفة أحلام السفلية، تعتصرها وتمصها بنهم ضارٍ، وتلحسها بلسانها الدافئ لحسات مستعرة تفجر الغريزة، وتارةً أخرى تنتقل مباغتةً إلى الشفة العلوية، لـتمطرها بـمصات محمومة متتالية، وكأنها تحاول استنزاف رحيق الأنوثة البكر من هذا الثغر الوردي دفعة واحدة.
وبالتزامن مع هذا الهجوم الحسي الحارق، رفعت ياسمين كفيها العريضتين الدافئتين، وقبضت بهما بحسم على رأس أحلام من الجانبين؛ حيث تداخلت أصابعها المفتولة وتغلغلت في أعماق شعر أحلام الكستنائي الكثيف المتموج، مثبّتةً إياها في حصار لا مفر منه. كان ضغط شفتي ياسمين العنيف وقبضتها الموجهة يجبران أحلام رغماً عنها على إرجاع رأسها أكثر فأكثر إلى الخلف، حتى انثنى عنقها المرمري بالكامل، وصار وجهها المحمر و عيناها الرماديتان الذابلتان مواجهين لسقف الغرفة الصامت.
ومع ذلك التراجع المستمر لرأس أحلام، كانت ياسمين ترتفع بجسدها الخمري الممتد بمرونة لاهبة، متقدمةً بـصدرها المشدود نحو الأمام، حتى التصق تماماً بـكتف أحلام الأبيض وضغط عليه بعنف رقيق، مسبباً تلاحماً جسدياً كاملاً تلاشت فيه كل فواصل الهواء. كانت ياسمين تقبلها بجوع عتيق وسُعار مكبوت، كأنها كانت تنتظر هذه القبلة وتتحرق شوقاً لـهذا الثغر منذ سنوات طويلة .
في هذه الأثناء، خلف ظهر أحلام المستسلم، كانت سارة تراقب هذا المشهد العنيف بـعيون شاحبة اتسعت بحدة؛ حيث أججت قبلة ياسمين المستعرة نار الرغبة والسُّعار في عروقها أكثر فأكثر، وحولت جليد برودها إلى بركان هائم يطالب بالاستباحة التامة.
فما عادت سارة تكتفي بـشعور ملمس إصبع واحد، بل أطلقت العنان لكفها بالكامل ليجول ويطوف في تلك المساحة العاجية الساخنة وتضاريسها الفتنة.
تحرك كف سارة النحيل ذو الأصابع المصقولة بـشغف متملك؛ فتارةً يصعد الكف ليلتف بحرارة وحسم حول رقبة أحلام الصافية الممتدة، صعوداً بأطراف أصابعها حتى تتحسس أسفل فكها الصغير المرتعش، وتارةً أخرى يعود ليهبط ببطء يحبس الأنفاس نحو المنطقة البارزة الساخنة من نهدي أحلام، والتي اندفعت خارج حدود حمالة الصدر البيضاء الضيقة.
كانت كف سارة تنتقل بـنعومة قاتلة وبرود هندسي من نهد إلى نهد، تارةً تعتصر وتارةً تمرر باطن كفها فوق الجلد المبلل بنضارة الحمام، وكأنها تتلمس بـأصابعها كنزاً وجودياً أسطورياً، يفوق بقيمته ونقائه كل ما سرقته من أموال، وعسجد، ومجوهرات طيلة حياتها الإجرامية في غياهب الماضي العشوائي.
.
.
.
.
أخيراً، وفي حركة وئيدة تشبه انسحاب مدٍّ لاهب، أفلتت ياسمين شفتي أحلام اللتين استسلمتا لغزوتها العنيفة، غير أن هذا الانسحاب لم يكن إعلاناً للحرية بقدر ما كان تثبيتاً لقيد أشد وثوقاً؛ إذ بقيت أصابع كفيها العريضتين، المكتنزتين بخشونة معارك الشوارع وندوبها القديمة، ممسكةً بالرأس المرمري بحسم لا يلين، غائرةً بعمق مفرط بين تموجات خصلات شعرها الكستنائي الكثيف.
كانت ياسمين تتلمس فروة الرأس الساخنة بأطراف أصابعها، شاعرةً بالنبض المتسارع الذي يكاد ينفجر من عروق الصدغين، بينما أمالت رأسها الخمري ببطء يحبس الأنفاس، ودعت عينيها المحمومتين تجولان بجشع مجهري صامت بين عيني أحلام اللتين ذبلتا وتراختا تحت وطأة الخدر البيولوجي الطاغي، وبين شفتيها الورديتين اللتين تحولتا بفضل القبلات المستعرة السابقة إلى كتلتين منتفختين، ينضح منهما لون قاني مثير، وتلمعان برطوبة الريق الذي اختلط في عتمة الغرفة ليعلن سقوط أولى معاقل الحياء.
في تلك الدقائق الفاصلة، كانت أحلام تعيش ضياعاً كلياً في غياهب فضاء نفسي لم تعهد له مثيلاً؛ كانت تائهة في دهاليز مشاعر جارفة، عاصفة، ومتلاحقة لم يمنحها إيقاع اللحظة الشرس أي وقت لترجمتها أو صياغتها في قوالب عقلانية.
كان جسدها الغض يمر بخبرة حسية بكر، إحساس لاهب لم تزر أطيافه حتى في أكثر خيالاتها جموحاً أيام عزلتها وانكسارها.
سرى ذلك الدفء المستجد كالشلل النظيف في عروقها الساخنة، فجرد أطرافها النحيلة من كل إرادة للرفض أو المقاومة، واستحالت قلباً وقالباً إلى وعاء مستسلم يتلقى كل لمسة تطال جلدها، ويرتشف كل همسة تخترق مسامعها كأمر مطلق لا يقبل التردد.
لم تكن تلك الوقفات التأملية من ياسمين سوى ثوانٍ معدودة في عمر الزمن، لكنها كانت دهراً من الجوع البصري والتملك؛ إذ قامت بحركة كفها الموجهة الصارمة بإدارة وجه أحلام المرتعش المحمر ، منتقلةً به نحو وجه سارة ببطء تلاشت فيه حجب الهواء. قربت ثغر الفتاة المنفرج من شفتي شريكتها الشاحبتين، في إيماءة جسدية عارية من كل قناع، كأنها تقدم لها دعوة صريحة ومقدسة لتقاسم الغنيمة، والتهام هاتين الشفتين اللتين نضجتا بالكامل تحت وطأة النهم الشوارعي وصارتا جاهزتين تماماً لفعل الاستحواذ الثنائي.
وفي ذات اللحظة التي كان يدار فيها وجه العصفورة، كانت سارة قد استقرت بكامل كفها النحيلة، ذات الأصابع المصقولة والبرود القاتل، فوق نهد أحلام الأيسر؛ محاوطةً إياه بالكامل بقبضة دافئة، عريضة ومتملكة، تضغط عليه من فوق قماش الروب الشيفون الشفاف والحمالة البيضاء الضيقة التي تعتصر تضاريس هذا اللحم البكر.
ومع اقتراب ثغر أحلام المنتفخ من وجهها، لم تندفع سارة بقبلة جارفة تطفئ غليل السُّعار، بل اختارت هندسة تعذيب حسي أرقى وأقسى؛ قربت شفتيها الممتلئتين اللامعتين حتى لامستا الشفة السفلية لأحلام، وأبقتهما مستقرتين هناك، ملاصقتين لتلك القطعة الحمراء المبلولة بريق صديقتها المفترسة.
بدأت سارة تفتح شفتيها ببطء حارق، ونعومة بالغة تثير أعصاب الجسد المتشنج، لتسمح لشفة أحلام السفلية بأن تغوص بينهما قليلاً وتستطعم دفء أنفاسها المتهدجة، ثم تعود وتغلقهما برفق لتنزلق تلك الشفة الرطبة خارجهما برقة مخملية دافئة.
كانت سارة تكرر هذا الطقس اللذيذ مراراً وتكراراً، عازفةً على اوتار هرمونات انوثة الفتاة التي تلاشت المسافات بين ظهرها وصدر سارة الممتلئ، حتى شعرت أحلام بأن فمها لم يعد ملكاً لها، بل صار محراباً تتقاسمه شفاه الفتاتين العطشتين.
على الطرف الآخر من الفراش الملكي الفسيح، وفي ذات اللحظة التي كانت سارة تمتص فيها وعي الشفاه، كانت ياسمين قد انتقلت بكامل ثقلها العضلي وسُعارها المكتوم إلى تلك المنطقة العاجية التي طالما تمنت تدمير برائتها بأنيابها: رقبة أحلام الصافية الممتدة كالعمر المفقود، وناصعة البياض تحت المصباح الجانبي.
انقضت ياسمين بغريزة الذئب الجائع، غارسةً شفتيها فوق بياض العنق المرمري، ومسددةً عضات خفيفة، متتالية ومحشوة بشغف أعمى، اخترقت نضارة الجلد الساخن المبلل بأبخرة الحمام. ومع كل عضة، كانت أحلام تطلق من أعماق جوفها المنكسر أنات مكتومة، واهنة، ومبحوحة؛ أنات تفيض باللذة والوجل معاً. كانت تلك الأصوات المترددة في أثير الغرفة المخنوق كفيلة بصبّ الزيت على مرجل الدم الفائر في جسد الفتاتين، وإضرام نار رغبة مستعرة تلتهم كل تروٍ.
ولم تكتفِ ياسمين بحصار النحر؛
فبينما ظلت إحدى يديها متشبثةً بشعر أحلام الكثيف لمنعها من أي حيدة أو حركة، انتقلت يدها الأخرى العريضة الدافئة بجرأة حاسمة لتجسو فوق فخذ أحلام الرخامي الذي انكشف بالكامل فوق ملاءة السرير الحريرية.
راحت ياسمين تعتصر ذلك البياض الناصع بقسوة أنثوية تتضاعف وتيرتها مع كل أنة تصدرها الفتاة المستلقية، ضاغطةً بأصابعها الخشنة على الفخذ الغض، تاركةً خلفها علامات وردية مثيرة، ارتسمت بوضوح فوق ذلك الجلد الرقيق الذي تكشف عروقه الزرقاء عن صدمة الحواس وتدفق الدماء نحو مستقر الشهوة.