تخطي الحدود

Ca5417870c828a87b4763f57614a00da 796x1024

تخطي الحدود

كان صمت ميرفت ونظراتها إلى عينيه بالإضافة إلى إرخاء جسدها بين يديه بمثابة تصريح له ليحملها بين ذراعيه كما لو أنه يحمل دمية.

 نظر إليها وهو يحتضن قدميها بإحدى ذراعيه بينما تحتضن الأخرى صدرها، وشعرها الناعم يتدلى كالحرير، وقال لها وهو يضعها على الأريكة في صالة الجلوس: “أنتي جميلة أوي يا ميرفت.”

ميرفت: “بس يا عصام، احنا…” بدأ بتقبيل شفتيها قبل أن تتمكن من إكمال ما كانت ترغب بقوله.

 ثم نظر إلى عينيها وهو يسحب كمّ فستانها ليظهر أحد أثدائها، وقال لها: “احنا لازم نعمل كل اللي نفسنا فيه من غير ما نخاف من أي حاجة.”

ميرفت: “إيوه بس ده يعتبر… آآآآه…” أصدرت تلك الآه حين قرص حلمة صدرها، وما إن قالتها حتى عاد لتقبيل شفتيها، لكن هذه المرة لم تكن قبلة خفيفة كالتي سبقتها، بل كان يمصّ شفتيها وكأنه يريد التهامهما.

ثم انتقل إلى رقبتها ليبدأ بتقبيلها قبلة تلو الأخرى، ودون إدراك منه قام بعضها، عضة جعلتها تصرخ وهي تمسك رأسه بطريقة توحي بأنه آلمها.

 ابتعد عنها عائدًا إلى وضعية الجلوس وقال لها: “معلش، أنا آسف والله ما كانش قصدي.”

ردت ميرفت وهي تضع يدها على خده مطمئنةً إياه: “عادي يا عصام ما تحطش في بالك.”

عصام: “بصراحة أنا عمري ما لمست أي بنت قبل كده، وما أعرفش أتصرف إزاي في موقف زي ده، أساسًا أنا بحس إني حد تاني لما بتكوني قريبة مني أو لما بلمسك، أشد إحساس وأنا ببوسك.”

نظرت ميرفت إلى قضيبه المنتفخ تحت بنطاله بنظرة خاطفة، ثم قالت له وهي لا تزال تداعب شعر ذقنه الخفيف بأصابع كفها: “طب ممكن تسيب صدري وخلينا نروح أوضة النوم و هنعمل كل اللي نفسك فيه بهدوء وحدة وحدة؟”

انتبه عصام أنه لا يزال ممسكًا بصدرها بيده، وما هي إلا أقل من بضع ثوانٍ حتى كان يحملها متجهًا بها إلى غرفة نومها بنفس الطريقة التي أحضرها بها من المطبخ.

.

.

حملها عصام بين ذراعيه كما تحمل الدمية الثمينة، وشعر بخفة جسدها ورائحة شعرها تملأ حواسه.

 في غرفة نومها، الواقعة في الطابق السفلي من الفيلا، وضعها برفق على السرير الكبير.

 كان فستانها الخفيف قد انساب ليظهر فخذيها بالكامل، شعر وكأنه ينظر إلى لوحة فنية حية.

 جسد في غاية التناسق والنعومة، وعينان تبرقان برغبة طال كبتها.

انقض عليها محاولاً الاستلقاء فوقها، لكنها مدت يدها بسرعة، مانعة إياه بلطف.

ميرفت: “لا استنى يا عصام، احنا اتفقنا أننا ما نتسرعش.”

عصام: “إزاي يعني؟ مش فاهم.”

ابتسمت ابتسامة خفيفة، مليئة بوعي الأنثى التي تعرف ما تريد.

ميرفت: “اقلع هدومك… وأنا هقولك بعد كده نعمل إيه.”

كانت تدرك تماماً أن عصام بلا خبرة، وأرادت أن تكون المرة الأولى له شيئاً يذكره لا أن ينساه.

(خلع الملابس)

استجاب عصام لأمرها، وبدأ يخلع ملابسه بحركات تخلط بين الرغبة والتردد.

 ظهر جسده الرياضي، عضلات بطنه المشدودة وعظمة الترقوة البارزة.

 وعندما خلع ملابسه الداخلية، وقف عارياً تماماً تحت الضوء الخافت.

 قضيبه كان ضخماً ومثيراً في انتصابه، تفاصيله تكشف عن رغبة جامحة.

توقفت أنفاس ميرفت.

 نظرت إليه بانبهارٍ ممزوج برهبة، وهمست: “أوف”، وكأنها تتفاجأ من قوة الجمال الذكوري الذي يقف أمامها.

 لكن سلطتها لم تنته.

 نهضت من السرير ووقفت أمامه، عيناها مثبتتان في عينيه.

 رفعت يديها ببطء مسرحي، وأمسكت بحافة فستانها من أسفل.

 رفعته ببطء مؤلم، كاشفةً ساقيها النحيلتين، ثم فخذيها الممتلئين، ثم الكلوت الأسود الشفاف الذي لم يخفِ شيئاً.

 توقفت لبرهة حين صار الفستان عند خصرها، ثم خلعته بالكامل وألقت به.

بقيت واقفة في حمالة الصدر والكلوت الشفاف.

 ثم، بنظرة تحدٍّ وإغراء، أطلقت مشبك حمالة الصدر من الخلف. سقطت الحمالة، وانطلق صدرها الممتلئ.

 لم تتوقف؛ انحنت ببطء وهي تحافظ على تواصلها البصري معه، وخلعت الكلوت الشفاف بحركة سلسة واحدة.

وقفت عارية تماماً أمامه، تسمح لنظراته بأن تتجول في كل منحنيات جسدها النحيل المليء: خصر دقيق، بطن مسطح، فخذان ممتلئان، وصدر يعلوه حلمتان قاسيتان بلون بني غامق.

.

كانت هذه الرؤية أكثر من أن يحتملها.

 سحبت نفساً عميقاً، ثم اقتربت منه على ركبتيها على حافة السرير.

 رفعت يدها ولمست عضوه الضخم بحنان استكشافي.

 لفّت أصابعها حوله، فلم تستطع أن تلتف بالكامل.

 شعرت بارتعاشة تسري في جسده.

 بدون تردد، انحنت وأخذت تلعق رأسه المنتصب بلعقات بطيئة مستكشفة، ثم ابتلعته بعمق في فمها الصغير، متحديةً ضخامته بخبرة أنثى عرفت الجسد من قبل، لكن هذه المرة كانت الرغبة شخصية خالصة، رغبة في منحه المتعة والجرأة.

أَنَّ عصام من أعماقه، وارتدّت يداه إلى رأسها، تتشابكان في شعرها دون ضغط، فقط ليشعر بالاتصال.

 الحرارة والرطوبة وحركة لسانها اللولبية حوله جعلته على حافة الهاوية.

 حاول أن يحذرها بصوت مكتوم: “ميرفت… استني… هان…”، رفعت إليه نظرة من تحت رموشها، وعيناها تلمعان بذكاء وتشجيع.

ميرفت: “عايزك تكون قوي… عايزك تاخد اللي ليك.”

.

كانت هذه الجملة هي الشرارة.

 أمسكها من تحت إبطيها برفق مفتعل يحمل قوة جائشة، ورفعها ووضعها على السرير على ظهرها.

 كان جسدها ملقى أمامه، عارياً في أبهى صوره.

 صدرها يرتفع وينخفض مع أنفاسها المتسارعة.

 لكن ما جذب انتباهه أكثر كان المشهد بين فخذيها: مهبلها كان مبتلاً تماماً، لامعاً في الضوء الخافت، شفراه منتفختين قليلاً وورديتين، كإعلان صامت عن استعداد جسدها التام له، عن سنوات انتهت في هذه اللحظة.

تقدم بين فخذيها، وبدلاً من الانقضاض، توقف لحظة.

 انحنى وأخذ يلعق رقبتها بطولها، ثم تحولت اللعقات إلى عضات خفيفة على قاعدة عنقها، جاعلاً إياها تنحني برقبتها كالقطة المستسلمة.

 ثم نزل إلى صدرها. أمسك كلاً من نهديها بكفيه، وتفقد ثقلهما ونعومتهما. انحنى وأخذ حلمة يمنىها بكامل فمه، يمصها بعمق ثم يلعقها بدوائر، بينما يداعب الأخرى بأصابعه حتى تصل إلى قمة الصلابة.

 كانت تئن، ظهرها يقوس لا إرادياً.

صعد إلى شفتيها. مصّ شفتها السفلى ثم العليا، ثم أدخل لسانه في فمها ببطء، يكتشف كل زاوية.

 كانت تقابله بحركة لسانها، ويديها تنزلقان على عضلات ظهره.

 عندها فقط، عندما كان جسداهما وكأنهما انصهرا من الأعلى، تقدم إلى الأسفل.

 دفع ركبتيها بلطف للانفراج أكثر، ثم وجد مدخله بتلك الرطوبة المستعدة.

 تقدم ببطء، يشق طريقه عبر الدفء والضيق الرطب، حتى دخل بالكامل.

صدرت عنها زفيرة طويلة ممزوجة بألم لذيذ، وطوقت ظهره بذراعيها.

 بدأ يتحرك.

 يداه لم تتركا صدرها – يمسكان، يدلكان، يدوران حول الحلمتين. فمه كان ينتقل بين شفتيها ورقبتها، يزرع قبلاً وعضات خفيفة تترك آثاراً وردية على سمرة بشرتها.

 تحتها، في ذلك الملتقى الحار، كان مهبلها يضيق حوله بإيقاع ينبض مع قلبها.

 حركته ازدادت سرعة مع ازدياد رطوبتها وحرارة جسدها.

 كانت تستقبله بحركة حوض مقابلة، وأناتها تتصاعد: “آآآآه… آآآآآه… آآآآآه… آآآآآآه…”

بلغت ذروتهما معاً في انفجار صامت مكتوم.

 جسداهما يتشابكان في ارتعاشات متزامنة، وتنهد طويل يخرج من صدريهما كأنه يطرد ماضيًا كاملاً.