في الصباح التالي، خرجت ميرفت من غرفتها مرتدية فستانًا بسيطًا، أضيق مما اعتادت، كان اختيارًا صارخًا، بل وتغييرًا جذريًا في التفاصيل: فتحة رقبة أوسع جدًا تظهر جمال صدرها، شعر مرفوع بطريقة تُظهر عنقها، خطوات أبطأ.
لم تنظر إليه مباشرة.
لكنها كانت تعرف أنه يراها.
عصام، الذي كان يقف قرب النافذة، التفت. لم يقل شيئًا.
لم يبتسم حتى. فقط نظر… نظرة ثابتة، غير معتذرة، كأنه لم يعد مضطرًا لإخفاء اهتمامه.
تأخّرت ثوانٍ في ترتيب الأكواب.
ثوانٍ فقط.
لكنها كانت كافية لتدع له المجال لتفحص نعومة فخذيها اللتين تظهرهما فتحة الفستان، كافية لتجعل قضيبه ينتصب تحت سرواله الضيق بطريقة فاضحة.