بيت الأب بيت الأب كانت فيلا والده أكبر مما تخيّله. فتح الباب رجلٌ أربعينيّ بملامح قاسية، عرّف نفسه بأنه أحد المعارف. قاده إلى الصالة حيث كانت ميرفت تجلس. نهضت عندما رأته. كانت جميلة، هادئة، وصوتها هو نفس الصوت الناعم الذي سمعه عبر الهاتف. حيّته بأدب، وقدّمت له العزاء، ثم قالت: «تفاصيل الوفاة نتكلم فيها بعد الجنازة.» لم يفهم عصام سبب هذا التأجيل، لكنه لم يسأل. أُنقر هنا