المكالمة التي جاءت متأخرة المكالمة التي جاءت متأخرة في إحدى الليالي، وبعد أشهر من وفاة أمه، رنّ هاتف عصام. رقم مصري غريب. قالت بهدوء: «أنا ميرفت، زوجة والدك. أبوك توفّى اليوم… ولازم تيجي مصر.» توقف الزمن للحظة. موت الأم كان ما يزال طازجًا في قلبه، وها هو يسمع الآن عن موت الأب الذي لم يعرفه يومًا. سألها: «إزاي مات؟» أجابت بسرعة: «نتكلم لما تيجي… في حاجات لازم تتحسم.» أغلقت الخط، تاركة خلفها أسئلة أثقل من أن تُحمل. أُنقر هنا