ليلة حافلة
عاد عصام من الحمام، وما إن شرع في ارتداء ملابسه حتى اهتز هاتفه.
جلس على حافة السرير، والقلق يعتصر صدره، حتى أشرقت الشاشة برسالة من هاني في السعودية: “لا تَقْلَق، اِعْتَبِرِ الأَمْرَ مِنْتَهِيًا”.
كان عصام قد أرسل لصديقه رقم هاتف عمه قبل أن يذهب للاستحمام، طالبًا خدمة بسيطة تثبت للعم أن الكلمات لا تلقى جزافًا.
وبينما هو جالس في سرواله الداخلي، خفقت على الباب نقراتٌ ناعمة.
دخلت ميرفت، ترتدي ثوبا شفاف لدرجة كان بها جسدها العاري تحته يظهر واضحا في ضوء الغرفة الخافت.
تقدمت بهدوء وجلست على ركبتيها بين قدميه، وهو ما يزال ممسكًا بالجوال، ينظر إليها بنظرة استغراب صامتة.
وضعت يديها على ركبتيه، ورفعت بصرها إليه بعينين تفيضان اعتذارًا وتوسلًا:
“انت حتفضل زعلان مني؟”
“أنا مش زعلان منك ولا حاجة.”
حاول أن يخرج الكلمات بنبرة حازمة، لكن صوته ارتطم بتلعثم خفيف، بينما جالت عيناه بين نهديها. مرّت أصابعها برقة على فخذيه، ثم توقفت حيث لاحظت بدأ قضيبه تحت سرواله الداخلي بالانتصاب.
لمست رأس قضيبه بإصبعها السبابة من فوق السروال، وهمست:
“و ده برضه مش زعلان؟”
لم يجبها.
حاول أن يبقي ملامح وجهه جادّة صارمة، وجال بنظراته داخل الغرفة يبحث عن شيء يوقف الانتصاب المتصاعد في قضيبه.
لكن لمسة أصابعها الناعمة كانت أقوى من إرادته. انتصب حتى خرج رأسه من حدود السروال.
“انت لازم تشوف لك وحده تتجوزها أو تعمل معاها علاقة… علشان الجميل ده مش حينفع ادلعو بعد ما مريم تيجي.”
قالت الكلمات وهي تزيح السروال برفق، كاشفة المزيد من قضيبه.
أرادت أن توصل رسالتين: الأولى أنها تثق بقدرته على إحضار مريم، والثانية أن ما بينهما لن يتعدى كونه علاقة جنسية مؤقته.
نظر في عينيها، وضع الهاتف جانبًا، ثم أدخل أصابعه بين خصلات شعرها بتملك.
“بوسيه.”
همس بهدوء وحزم، مائلًا برأسها لتلامس شفتاها رأس قضيبه. طبعَت قبلة ناعمة، ثم أخرجت لسانها تلُفّه حوله بلطف، قبل أن يبعدها عنه،
“أنا لسى ما قلتش الحسيه.”
قال الجملة وهو يمسك بشعرها، يوجه وجهها نحوه، ثم قَبَّل شفتيها قبلة سريعة.
“انتي تعملي بس اللي أنا أقوله .”
“حاضر.”
كان صوته حازمًا، لكنه حمل في حزمه إثارة لم تعرفها من قبل. كان رجلاً بكامل رجولته، ليس ذلك الفتى الخجول الذي كان لا يعرف كيف يقبّل امرأة قبل أيام.
“بوسيه تاني.”
“حاضر”
قبلته بلطف، ثم مرة ثانية.
“افتحي بَقّك.”
فتحته قليلًا، فأدخل قضيبه بين شفتيها حتى اختفى الرأس بالكامل في دفء فمها.
قبضته على شعرها منحته سيطرة تامة على عمق الدخول، بينما هي أرسلت يديها لتستند على ركبتيه، مستسلمة.
بدأ لسانها يدور حول رأسه بحركة لولبية ناعمة.
أخرجه من فمها ونظر في عينيها.
“مصيه جامد زي القحبة.”
ثم أعاده.
انتابها شعور غريب عند كلمة “قحبة” — لم يكن إهانة، بل موجة من الإثارة، حتى أحست بالرطوبة تنساب على فخذيها…
ارتعشت فخذاها. قبضة عصام في شعرها تصلبت للحظة، شعر بالاهتزاز الخفي يمر عبر جسدها الجاثم بين رجليه.
أخرج قضيبه من فمها ببطء، ولم يفلت شعرها.
عصام: (صوته خشن، منخفض) “ايوه كده خليكي شاطره و اسمعي الكلام.”
سحب برأسها للخلف قليلاً، أجبرها على النظر إليه وهو منحني فوقها من على حافة السرير.
- فكر عصام الداخلي: “اللمعة دي في عينها… ده مش خجل. دي عيون وحده ممحونه و عاوزه تتناك.”
ثم دفع برأسها للأمام فجأة.
“مصي زبي تاني. بس المرة دي… خليه يخش أكتر.”
“حاضر يا عصام”.
قبلت رأسه، ثم فتحت فمها تدريجياً بينما هو يدفع بلطف.
“كده. دلوقتي… خليه يخش نصه.”
شعرت بجذره يملأ فمها، بلعتها تصبح أصعب.
همست بعد ان اخرجه من فمها و هي تبتلع ريقها بصعوبه:
“بس انت زبك كبير …. مش حقدر…”
“محدش سألك. اعملي اللي بقولك عليه.”
دفع برأسها بقوة أكبر هذه المرة.
دموع خفيفة بدأت في عينيها من المجهود.
“المرة الجاية… كله. عايز أشوفك بتبلعيه.”
أخرجها للتنفس لثوانٍ، ثم أعادها بقوة.
هذه المرة، ذهب كامل طوله إلى حلقها.
اختنقت، جسدها ارتعش، لكنها لم تقاوم. ظلت يداها تستندان على ركبتيه، تستسلم.
- فكر ميرفت الداخلي: “انا ايه الي مخليني حاسه بكل المتعه دي برغم كل الي بيعملو فيا …انا عمري ما حسيت بحاجه زي كده.”
تراجع للخلف، تركها تلهث.
“دالوقت جه دور كسك يا شرموطه.”
ثم أطلق شعرها فجأة. دفع بكتفها بلطف لكن بحزم، مائلًا إياها للخلف حتى فقدت توازنها الخفيف على ركبتيها وانقلبت إلى وضع الجلوس على أردافها على الأرض.
نظرت إلى عيناه وهو يحدق بنهديها المنتفخين تحت القماش الشفاف الذي يكاد لا يخفي شيأ
عصام: “لفي و خلي ايديكي و ركبك على الارض.”
لحظة صمت. ثم حركة بطيئة: دفعَت بنفسها إلى أعلى، وقفت على ركبتيها المتزلزلتين، ثم استدارت بجهد، ظهرها له الآن.
أنزلت نفسها على كفيها وركبتيها على الأرض، بجانب السرير.
- فكر ميرفت الداخلي: “معقوله هوه ده نفسو عصام الي كان جسمو كلو بيرتعش مجرد اني امسك زبو …..انا كل يوم بكتشف فيه حاجه جديده.”
قام عصام من على السرير.
ظله طويل على جسدها المنحني.
مشى خطوة واحدة خلفها.
يداه هبطتا على خصرها، يمسكان بها من فوق الثوب الشفاف.
(يدفعلها للأمام قليلاً حتى يلامس صدرها الأرض)
“انحني أكتر. خلي كتفك يلمس الأرض.”
“حاضر”.
كتفيها الآن على السجاد، مؤخرتها مرفوعة في الهواء، قوس مذل ومكشوف.
عصام: (يديه على خصرها الناعم، يُدخل قضيبه ببطء متعمد حتى النهاية، ويصمت لحظة ليشعر بارتعاشتها الداخلية)
“متتحركيش. عيزك تفضلي حاسه فيه جوا كسك.”
- فكر عصام الداخلي: “دي كسها مولع نار .”
ميرفت: (تبقى ساكنة كما أمر، لكن أنفاسها تتسارع. جسدها بالكامل يرتجف من المجهود المبذول لعدم الحركة، ومن إحساس الامتلاء المهين والمثير).
- فكر ميرفت الداخلي: “انا حاسه زي ما اكون اول مره بتناك في حياتي .”
عصام: (يبدأ بالتحرك، دفعات قصيرة وقاسية) “إرخي ظهرك. ما تبصيش على الحيطه .لفي وشك وافضلي بصيلي و انا بنيكك يا متناكه.”
ميرفت: (تلتفت بصعوبة، خدها يلتصق بالسجاده، فمها مفتوح قليلًا ونظرتها غائبة)
- فكر عصام الداخلي: “لازم تتعلمي الادب عشان تفهمي ان عصام مش عيل صغير تهزئيه وقت ما انتي عايزه؟”
(يمسك شعرها ويجذب رأسها للخلف ، ينحني ويقترب من أذنها) “قولي: ‘أنا واحده متناكه’.”
ميرفت: (تتكلم وكلماتها مقطوعة من ضغط يديه على خصرها ومن دفعاته) “أنا… متناكه… .”
عصام: “مين؟ قولي اسمك.”
ميرفت: (تغمض عينيها وتفتحهما، نظرة استجداء حقيقية هذه المرة) “ميرفت… ميرفت المتناكه.”
- فكر ميرفت الداخلي: “عايز يسمع اسمي. عايز يربط اللي بيحصلي باسمي. خلاص. أنا ميرفت… القحبة.”
عصام: (يطلق شعرها، يقف منتصبًا ويبدأ في ضربات أسرع وأعمق، يصفع مؤخرتها صفعة خفيفة مدوية في الغرفة الهادئة)
“أتكلمي. عايز أسمعك.”
“فكر عصام الداخلي: “الطبطبة دي على طيزها… لونها اتحوّل وردي. شكلها حلو.”
ميرفت: (تهتز مع كل صفعة وكل دفعة، أنينها يصبح اعلا ، ثم تطلق صوتًا غريبًا )
“آه… آه…نيكني… آه، يا عصام!”
- فكر ميرفت الداخلي: “أنا بئن زي الكلبة. وبحبّ. …الاهانة. وبستحق… آه، اللي بيعمله ده!”
عصام: (يتوقف فجأة، يخرج منها. هي تئن من الفراغ)
“لفي. قومي وقفي قدامي.”
“طيب حاضر”
تتأرجح ميرفت وهي تقف على قدميها غير المتزنتين. تقف أمامه، جسدها يلمع من العرق، عيناها لا تلتقيان بعينيه.
عصام: (يجلس على حافة السرير، هو متعب أيضًا لكن سلطته كاملة. )
“الحسي زبي بلسانك. متستعمليش إيديكي.”
تنظر إليه للحظة، ثم تنزل على ركبتيها مرة أخرى. تبدأ بلعق قضيبه بعناية، حركات لسانها بطيئة وموجّهة.
- فكر عصام الداخلي: “شايف؟ مش محتاج تقول كتير.هيه عارفة شغلها .”
- فكر ميرفت الداخلي: “انت كنت فين من زمان.”
عصام: (يمسك بذقنها ويرفع وجهها) “كفاية. قومي. اقعدي جمبي.”
تجلّس بجواره على حافة السرير، جسدها يلامس جسده. يرتفع وينخفض صدرها.
عصام: (يُلقي ذراعه على كتفها، ليس كحضن، بل كتملك. إصبعه يلعب بحلمة ثديها البارزة)
“انتِ تعبانه؟”
ميرفت: (تهز رأسها، تهمس) “لا… مش تعبانه.”
عصام: “عايزة كمان؟”
تلتفت إليه أخيرًا، عيناها رطبتان بشهوة لا تنتهي، وبشيء أعمق يشبه الامتنان المرضي.
ميرفت: “زي ما تحب .”
(يضعها على ظهرها على السرير، هذه المرة ببطء. ينظر في عينيها طويلًا ثم ينظر الى كسها )
“إفتحي رجليك.”
تفتح ساقيها دون تردد، عارية بالكامل أمام عينيه المتفحصتين.
عصام: (يمرر إصبعه على شفرتيها المنتفختين، الرطوبة تملأ أصابعه) “مبلول اوي؟”
ميرفت: (تغمض عينيها وتهمس) “بسب زبك.”
عصام: “قوليها وعينيك في عينييّ.”
تفتح عينيها. تنظر الى عينيه مباشرة
ميرفت: (بنظرة صافية، خالية من التهتك، مليئة بالاعتراف) “دا بسبب زبك….. انا كلّي… ليك.”
يطأطئ عصام رأسه قليلًا.
يغطي فمها بقبلة طويلة، عنيفة وحنونة في آن واحد، كختم. ثم يرفع نفسه، ويدخل قضيبه للمرة الأخيرة في هذه الليلة، هذه المرة بإيقاع ، بطيء، عميق، كأنه يودع شيئًا لن يعود.